أي شعر أي نثر مجزيء

التفعيلة : بحر الرمل

أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌ

مِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْ

مِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي

حَمْدُهَا مِلْءُ قُلُوبِ العَالَمِينْ

قَدْرْهَا الأَرْفَعُ لا يُبْلَغُ فِي

فَضْلِ دُنْيَا وَلا فَضْلِ دِينْ

جودُهَا الشَّامِلُ كَمْ فِيهِ أساً

لِجَرِيحٍ وَسُرُورٌ لِحَزِينْ

يَجِدُ المَنْكُوبَ أَوْفَى عِوَضٍ

فِيهِ مِنْ كُلِّ رَخِيصٍ وَثَمِينْ

هَكَذَا الإِحْسَانُ لا يَحْصِيهِ مَنْ

عدَّهُ فَلْتَحْيَ أُمُّ المُحْسِنينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي

المنشور التالي

أقبلت حرة الشمائل تجلو

اقرأ أيضاً

إن لنا أوله وآخره

إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره وَقَد عَمَرنا خَيرَهُ وَأَكثَرُه…

أنى أضيع عهدك

أَنّى أُضَيِّعُ عَهدَك أَم كَيفَ أُخلِفُ وَعدَك وَقَد رَأَتكَ الأَماني رِضىً فَلَم تَتَعَدَّك يا لَيتَ ما لَكَ عِندي…