ساورت أسود من ظلام دجى

التفعيلة : البحر الكامل

ساوَرْتُ أسْوَدَ منْ ظَلامِ دُجىً

مَنْ نابَهُ فإلى الهُمومِ دُفِعْ

أنا لا أقولُ سَطا الصّباحُ بِه

لَكِنْ طَغى ثُعْبانُهُ فرُفِعْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا ما النفس مالت نحو حسن

المنشور التالي

أمسعود بن يوسف طير قلبي

اقرأ أيضاً

طفيء الصباح بعيني الإلهام

طَفِيءَ الصَّبَاحُ بَعَيْنِيَ الإِلهَامِ وَتَغَمَّدَ الَّلأْلاءَ جَفْنُ ظَلامِ وَكَأَنَّ شَمْسَ العَبْقَرِيَّةِ كُفِّنَتْ بَعْدَ ازْدِهَارِ شُعَاعِهَا بِقَتَامِ لَولا شُفُوفُ…
×