📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِسِتُّ تَقَضَّتْ مِنَ الزَّمَانِ
كَأَنَّهَا الْعِقْدُ رَابَ مِنْهُسُقُوطُ سِتٍّ مِنَ الْجُمَانِ
مُنْتَهَبُ الدهرِ كُلَّ وَقْتٍقِطَافُهُ عَذْبَةُ الْمَجانِي
وَيَقْتَضِي حَقَّهُ غِلاَبابِلاَ تَوارٍ وَلاَ تَوَانِي
فَافْطِنْ لَهُ إِنَّهُ غَيُورٌوَارْمِ إِلَيْهِ بِكُلِّ فَانِي
وَاسمُ عَن الَكوْن تَبْقَ مِنْهُوَمِنْ أَذَى الْكَوْنِ فِي أمَانِ
بِلاَ اشْتِيَاقٍ وَلاَ فِرَاقٍوَلاَ زَمَانٍ وَلاَ مَكَانِ
فَأَيُّ دَيْرٍ بِغَيْرِ غَيْروَأَيْنُّ خَمْرٍ بِلاَ دِنَانِ
وَأَيْنَ مَنْ يَكْشِفُ الْخَبَايَاوَأَيْن مَنْ يَفْهَمُ الْمَعَانِي
فَيُبْصِرُ الْوِتْرَ دُونَ شَفْعٍوَيُبْصِرُ الْفَرْدَ دُونَ ثَانِي
