قد كنت أجهد في التماس صنيعة

التفعيلة : البحر الكامل

قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍ

نَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُ

وأقولُ لوْ كانَ المخاطَبُ غيْرَكُمْ

عنْدَ الشّدائِدِ تذْهَبُ الأحْقادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شوق نفسي الى كلامك يحكي

المنشور التالي

في غير حفظ الله من هامة

اقرأ أيضاً

إن أقبلت

إن أقبلتْ حبيبتي أو طيفُها خَطَرْ أو رفرفَ الفراشُ فوقَ الوردِ والزَّهَرْ أو غرَّدَ الشحرورُ يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ……

ما بال طفشيلك قد أخرت

مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى كَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا زَخَارِفُ…