فضاء لازورديّ , عالٍ وعريض ومغسول
بماء الضوء . وإنْ ظَهَرَتْ غيمةٌ خفيفة
كفقاعة صابون , فلا تلبث أن تذوب في
قصيدة منسية. فضاء دائري محمول
على أشجار الغابة الباسقة وعلى أَجنحة
النوارس , محمول على هودج في ذاكرة
الحجاج إلى الأرض المقدسة. فضاء شاسع
واسع مُتْقَنُ التكوين والتلوين . من فرط
الإتقان … أَخشى من حريق في الغابة ,
ومن غارة على النوارس , ومن سطو على
زوجة نبي . أَخشى من خلل طارئ في
نظام الأشياء …. وأخشى من كتابة قصيدة
موزونة … على سطح الشفافية !
اقرأ أيضاً
مرت على الخفاش
مَرَّت عَلى الخُفاشِ مَليكَةُ الفَراشِ تَطيرُ بِالجُموعِ سَعياً إِلى الشُموعِ فَعَطَفَت وَمالَت وَاِستَضحَكَت فَقالَت أَزرَيتَ بِالغَرامِ يا عاشِقَ…
وبدر غير ممحوق
وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ منَ العِقْيانِ مخْلوقِ إذا أُسْقيتُ فضلَتَهُ مزجْتُ بريقِهِ ريقي فيا لكَ عاشقاً يُسْقى بقيَّةَ كاسِ…
كأن خبوء الشمس ثم غروبها
كأن خبوءَ الشمسِ ثم غُروبَها وقد جعلتْ في مَجنح الليل تَمرضُ تخاوصُ عينٍ مسَّ أجفانَها الكرى يُرنّقُ فيها…
عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌ تَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعا فَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَها وَحَتّى اِشتَفى مِن نَومِهِ…
ترجي أن تزيد بنو فقيم
تُرَجّي أَن تَزيدَ بَنو فُقَيمٍ صِغارُهُم وَقَد أَعيَوا كِبارا إِذا دَخَلوا النِباجَ بَنَوا عَلَيها بُيوتَ اللُؤمِ وَالعَمَدَ القِصارا…
كلامنا من غرر
كَلامُنا من غُرَرِ وَعيشُنا من غرَرِ اِنّي وَحقِّ خالِقي على جَناحِ السَفَر حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
لوركا
عفوَ زهر الدم , يا لوركا , وشمس في يديكْ وصليب يرتدي نار قصيده أجمل الفرسان في الليل…
اضحك سرورا للهوى وتبسما
اِضحَك سُروراً لِلهَوى وَتَبسُّما وَاِفترَّ ثَغراً بِالغَرامِ وَمَبسما وَاِطرَب غَراماً بِالجَوى وَصَبابَةً فَأَخو الهَوى مَن كانَ يَطرَبُ مغرما…