لا جديد ، الفصولُ هنا اثنانِ :
صَيْفٌ طويل كمئذنة في أقاصي المدى .
و شتاءٌ كراهبةٍ في صلاة خشوعْ .
وأَمَّا الربيعْ
فلا يستطيع الوقوف على قدميه
سوى للتحية: أَهلاً بكم
في صعود يسوعْ .
وأَمَّا الخريف ،
فليس سوى خُلْوةٍ
للتأمُّل في ما تساقط من عمرنا
في طريق الرجوعْ.
فأين نسينا الحياةَ ؟ سألت الفراشةَ
وهي تحوِّم في الضوء
فاحترقتْ بالدموع !
اقرأ أيضاً
خدمتي في الهوى عليكم حرام
خِدمَتي في الهَوى عَليكُم حَرامُ كَيفَ أَشقى بِكُم وَأَنتُم كِرامُ إِنَّ شَرطَ الكِرامِ لا العَبدُ يَشقى في حِماهُم…
لخطاب ليلى بال برثن منكم
لَخُطّابُ لَيلى بالَ بُرثُنَ مِنكُمُ أَذَلُّ وَأَمضى مِن سُلَيكَ المَقانِبِ
استراتيجية
القتال معك.. بين الحين والحين والإشتباك مع نهديك بالسلاح الأبيض… ضرورةٌ ستراتيجية.. حتى تظل شرايين الحب مفتوحة وحتى…
أعلت بني وهب على العالم
أَعلَت بَني وَهبٍ عَلى العالَمِ في حادِثِ الدَهرِ وَفي القادِمِ خَلائِقٌ بَرَّزنَ طُرّاً وَما كُلُّ سُيوفِ الهِندِ بِالصارِمِ…
قالت وقد فتكت فينا لواحظها
قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُها كَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْداً…
وإذا رزقت من النوافل ثروة
وَإِذا رُزِقتَ مِن النَّوافِل ثَروَةً فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها وَاِستَبِقها لِدِفاع كُلِّ مُلِمَّةٍ وَاِرفُق بِناشِئَها وَطاوِع كَهلَها وَاِحلَم…
بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة
بشراك ذا المجد الأثيل بنعمة حلت وبشرى ناظر أو سامع فهناء سيدنا يعم خصوصه كالطيف يسلك كل طرف…
يا آل ثابت بعد فقد كريمكم
يا آلَ ثابِتَ بعدَ فقْدِ كريمِكم كُفُّوا البُكاءَ فكلُّ حيٍّ مائتُ ولقد تحقَّقَ مِن مُؤرِّخِهِ الرَّجا في حِجْرِ…