يَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ,
تنهى وتأمرُ، تنأى وتدنو، وتقسو
وتحنو. يَدٌ تكسر اللازورد بإيماءةٍ,
وترقِّصُ خيلاً على النَّهَوَنْد. يَدٌ تتعالى.
تثرثرُ حين يجفُّ الكلامُ. يَدٌ تسكب
البرق في قَدَح الشاي, تحلُبُ ثَدْيَ
السحابة, تستدرج الناي ((أَنتَ صدايَ)).
يَدٌ تتذكّرُ ما سوف يحدث عما قليل.
يَدٌ تتلألأ في أنجمٍ خمسةٍ… تحرم
الليلَ من حَقِّه في النعاس. يَدٌ تعصُرُ
المفردات فترشح ماءً. يَدٌ تتحدث عن
هجرة الطير منها إليها . يَدٌ ترفع
المعنوياتِ في الكلمات، يَدٌ تأمر
الجيشَ بالنوم في الثكنات. يَدٌ تتحرَّشُ
بالموج في جسدي. يَدُها هَمْسَةٌ تلمَسُ
الأوجَ: خذني…. هنا الآن… خذني!
اقرأ أيضاً
شرف الوجه في تراب زرود
شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ واِخْلعِ النّعلَ في ثراهُ اِحتراماً لا تضعْهُ على…
دهر مصائبه عندي بلا عدد
دهر مصائبه عندي بلا عدد لم يجن أمثالها قبلي على أحد عمٌّ يخون وأم لا وفاء لها أمّ…
أنا للعود لسان
أنا للعود لسان حين تُبدْيه القيانَ فإذا استفهمه السم عُ فإني تَرْجُمان مالِكِي الواهبُ ما يَحْ ويه كيسٌ…
عد عن دار وعن جار ظعن
عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْ وادعُ للجُلَّى كريمَ المُمْتَحَنْ يا أبا عبدِ الإله المرتجَى للمعالي يا حسينَ…
إن الصديق إذا رأك مخالفا
إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ فَاِخفِض جَناحَكَ لِلصَديقِ مُتابِعاً لِهَوائِهِ أَو عِش بِغَيرِ صَديقِ…
بأبي ثغره تحالي لماه
بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماه وَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدود لَو حَبا وَرد ثَغرِهِ صَبّه كا نَ عَلى الثَّغرِ وَالخدودِ…
قد غير الحي بعد الحي إقفار
قَد غَيَّرَ الحَيَّ بَعدَ الحَيِّ إِقفارُ كَأَنَّهُ مُصحَفٌ يَتلوهُ أَحبارُ ما كُنتُ جَرَّبتُ مِن صِدقٍ وَلا صِلَةٍ لِلغانِياتِ…
يا قلب قل لي أين صادفك الهوى
يا قَلبُ قُل لي أينَ صادَفك الهَوى أَم كَيفَ عَنّ لكَ الغزالُ السّانِحُ كيفَ اِطّباكَ إِلى الهوى غَمْرٌ…