قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ…
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
الياسمينة في الصيفِ
ثم أَضافت: وأَنت ستصغر حين
تنام، فكُلُّ النيام صغارٌ، وأَمَّا أَنا
فسأسهر حتى الصباح ليسودَّ ما تحت
عينيَّ. خيطان من تَعَبٍ مُتْقَنٍ يكفيان
لأَبْدوَ أكبرَ. أَعصرُ ليمونةً فوق
بطني لأُخفيَ طعم الحليب ورائحة القُطْنِ.
أَفرك نهديَّ بالملح والزنجبيل فينفر نهدايَ
أكثر /
قال لها: ليس في القلب مُتَّسَعٌ
للحديقة يا بنت… لا وقت في جسدي
لغدٍ… فاكبري بهدوءٍ وبُطْءٍ
فقالت له: لا نصيحةَ في الحب. خذني
لأكبَرَ! خذي لتصغرَ
قال لها: عندما تكبرين غداً ستقولين:
يا ليتني كُنتُ أَصغرَ
قالت له: شهوتي مثل فاكهةٍ لا
تُؤَجَّلُ… لا وَقْتَ في جسدي لانتظار
غدي!
اقرأ أيضاً
محاضرنا يكفوننا ساكن القرى
مَحاضِرُنا يَكفونَنا ساكِنَ القُرى وَأَعرابُنا يَكفونَنا مِن تَمَعدَدا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
لو خلق اللؤم إنسانا يكلمهم
لَو خُلِقَ اللُؤمُ إِنساناً يُكَلِّمُهُم لَكانَ خَيرَ هُذَيلٍ حينَ ياتيها تَرى مِنَ اللُؤمِ رَقماً بَينَ أَعيُنِهِم كَما كَوى…
يبذل المال فان حل به
يبذلُ المال فانْ حَلَّ بهِ لاجىءٌ من صَرْفِ دهرٍ منَعهْ فَلِذي الفاقَةِ خِصْبٌ وغِنىً ولذي الخِيفَةِ أمْنٌ وَدَعَهْ…
حسبك أن تدري يا مفلس
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌ من عرباتِ الأغنيا باسمها والأرضُ ن رجليكَ مجروحةٌ فما الذي فاتكَ من جسمها…
وفعلك مرضي وربعك جحفل
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه”
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجهه يُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِ وَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ فَيَبدو بِهِ شَمساً…
وددت سقام جسمي في غرامي
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَرامي بِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَى فَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً فَقَد أَشبهته عَيناً…
إقرار
وذات مساء أطلّت كبدرٍ بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ لأنفاسِها عبقٌ لا يجارى يغارُ البنفسجُ منها ويُقهَرْ… تقولُ تعال…