القِطَارُ الأَخِيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصِيفِ الأَخِيرِ. وَمَا مِنْ أَحَدْ
يُنْقذُ الوَرْدَ. مَا مَنْ حَمَامٍ يَحُطُّ عَلَى امْرأَةٍ مِنْ كَلاَمْ
وَانْتَهَى الوَقْتُ. لَا تَسْتَطِيعُ القَصِيدَةُ أَكْثَرَ مِمَّا اسْتَطَاعَ الزَّبَدْ.
لَا تُصَدِّقْ قِطَارَاتِنَا أَيُّهَا الحُبُّ لَا تَنْتِظرْ أَحَداً فِي الزّحَامْ.
القِطَارُ الأَخَيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصَيفِ الأَخِيرِ؛ وَمَا مِنْ أحَدْ
يَسْتَطِيعُ الرُّجُوعَ إلَى مَا تَرَاجَعَ مِنْ نَرْجِسٍ فِي مَرَايَا الظَّلَامْ.
أَيْنَ أَتْرُكُ وَصْفِي الأَخِيرَ لِمَا حَلَّ بِي مِنْ جَسَدْ؟
وَانْتَهَى مَا انْتهَى. أَيْنَ مَا ينتهي ؟ أَيْنَ أُفْرِغُ مَا حَلَّ بِي مِنْ بَلَدْ؟
لاَ تُصَدِّقْ قِطَارَاتِنا أَيُّهَا الحُبُّ طَارَ الحَمَامُ الأَخِيرُ وَطَارَ الحَمَامْ
وَالقِطَارُ الأَخِيرُ تَوَقَّفَ عِنْدَ الرَّصِيفِ الأَخِيرِ…وَمَا مِنْ أَحَدْ..
اقرأ أيضاً
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا خَطَبتَ إِلا الدُنيا بِجَهلِكَ نَفسَها فَلم تَستَطِع فيما أَرَدتَ…
تكدر من تحب وأنت صاف
تَكَدَّرَ مَن تُحِبُّ وَأَنتَ صافِ تَواصَلَ مِنهُ مُتَّصِلَ الخِلافِ فَلا تَندَم عَلى حِفظٍ لِعَهدٍ فَحِفظُ العَهدِ مِن شِيَمِ…
عاقبت من أهواه في
عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه فَأَجابَني أَقلَلتَ حُبَّ كَ لي فَأَبدَيتَ الجَهامَه فَأَجَبتُ إِنَّ كَرامَتي فَرضٌ…
ومعشوق الشمائل ذي دلال
وَمَعشوقُ الشَمائِلِ ذي دَلالٍ كَبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ في كَئيبِ كَأَنَّ عَذارَهُ سَبَجٌ رَطيبٌ عَلى يا قوتِ وَجنَتِهِ الرَطيبِ…
وما حاولتما بقياد خيل
وَما حاوَلتُما بِقِيادِ خَيلٍ يَصولُ الوَردُ فيها وَالكُمَيتُ إِلى ذُبيانَ حَتّى صَبَّحَتهُم وَدونَهُمُ الرَبائِعُ وَالخُبَيتُ
ما أنس من شيء فلست بناس
ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلَستُ بِناسِ عَهدَ الشَبابِ إِذِ الشَبابُ لِباسي إِنَّ الخُطوبَ طَوَينَني وَنَشَرنَني عَبَثَ الوَليدِ بِجانِبِ…
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاً كَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ وَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني وَرُمتُ تَجَمُّلاً…
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إذا ما جادَ بالأموال ثَنَّىَ ولم تُدرِكْهُ في الجُودِ النَّدامَهْ وإن هَجَسَتْ خواطِرُهُ بجمعٍ لِرَيْبِ حوادثٍ قالَ النَّدى…