صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ… فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ… آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ… وَإِمَّا الصُّعُودُ
اقرأ أيضاً
شهدت بأنك حق أحد
شَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْ وَحُكْمُكَ عدْلٌ وَأَنْتَ الصَّمدْ فَفِيمَ قَضَيْتَ وَأَنْتَ العَلِ يمُ الرَّحِيمُ بِشِقْوَةِ هَذَا الْبِلَدْ بِهِ…
يا صاحبي إن الدموع تنفست
يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَت فَدَعِ الدُموعِ الدُموعَ تُبيحُ ما قَد أَضمَرَت قَد كُنتُ أَكتُمُ عَن وُشاتي سِرِّها…
يا أيها الملك الذي ندماؤه
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ شُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِ في كُلِّ يَومٍ بَينَنا دَمُ كَرمَةٍ لَكَ تَوبَةٌ…
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً فَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا وَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ كَالغَربِ خانَت قُواهُ بَعدَما…
كل خفيف الرجلين ثقل
كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد أذقهُ من غب ما جناه ما ذاق يحيى من الرشيد حروف…
إن تصطنعني تصطنعني شاكرا
إن تصطنعْني تصطنعني شاكرا أو تختدِعْني تختدعني عاذرا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
هذا عزيز القطر مولانا الذي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ تَزهو بَصورَتِهِ الطُروسُ وَدونَها يَبدو بِرَسمٍ في القُلوب…
خلق العروبة أن تجد وتدأبا
خُلُقُ العُروبةِ أن تَجدَّ وتَدأبا وسَجِيَّةُ الإسلام أن يتغلّبا لا تِلكَ تَخفِضُ مِن جَناحَيْها ولا هذا يُريد سِوَى…