صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الهُبُوطُ وَإِمَّا الصُّعُودُ
أُعِدُّ لِسَيِّدَتِي صُورَتِي, عَلِّقِيهَا إذَا مُتُّ فَوْقَ الجِدَارْ
تَقُول: وَهَلْ مِنْ جِدَارٍ لَهَا؟ قُلْتُ: نَبْنِي لَهَا غُرْفَةً. _ أَيْنَ… فِي أَيِّ دَارْ؟
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْح: إِمَّا الهُبُوطُ ، وَإِمَّا الصُّعُودُ
أَتحْتَاجُ سَيِّدَةٌ فِي الثَّلاثِينَ أَرْضاً لِتَجْمَعَ صُورَةَ فَارِسهَا فِي إِطَارْ؟
وَهَلْ أَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلىَ قِمَّةِ الجَبَلِ الصَّعْبِ؟ وَالسَّفْحُ هَاوِيَةٌ أَوْ حِصَارْ
وَمُنْتَصَفُ الدَّرْبِ مُفْتَرقٌ… آهِ مِنْ رِحْلَةٍ كَانَ يَقْتُلُ فِيهَا الشَّهِيدَ الشَّهِيدُ !
أُعِدُّ لِسَيِّدتِي صُورَتي. مَزِّقِي صُورَتِي حِينَ يَصْهَلُ فِيكِ حِصَانٌ جَدِيدُ
صَهِيلُ الخُيُولِ عَلَى السَّفْحِ : إِمَّا الصُّعُودُ… وَإِمَّا الصُّعُودُ
اقرأ أيضاً
شيخ حارتنا
اليوميات (29) أقمنا نصف دنيانا على حكمٍ وأمثال وشيدنا مزاراتٍ .. لألف .. وألف دجال .. وكالببغاء ..…
إذا شئت غناني من العاج قاصف
لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ أَحَقُّ بِإِغلاءِ المُهورِ مِنَ الَّتي رَبَت وَهيَ تَنزو…
أنا منك للأيام عاتب
أَنا مِنكَ لِلأَيّامِ عاتِب وَلَها بِثَأرِكَ أَيُّ طالِب وَمُخاصِمٌ فَإِذا اِقتَضَي نا فَالقُضاةُ هِيَ العَواقِب مُتَوَقِّعٌ أَنَّ اللَيا…
أحجابا بعد المديح ومطلا
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص رٍ وَلا…
ما أنت إن قرما تميم تساويا
ما أَنتَ إِن قَرما تَميمٍ تَساوَيا أَخا التَيمِ إِلّا كَالشَظِيَّةِ في العَظمِ وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَو في…
غربت منكم شموس التلاقي
غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقي فبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي جَنَّ لَيلُ النّوى عليَّ فأمْسَتْ في جُفوني مُنيرةَ الإشراقِ أخبرَتْنا…
باخوم للرهبان من قدم بني
باخوم للرهبان من قدم بني ديرا فكان بما بناه الأولا وتنافس الأبرار فيما بعده يبنون في الدنيا المعارج…
أأحرم منك الرضا
أَأُحرَمُ منكَ الرِّضا وتَذْكُرُ ما قد مَضى وَتُعْرِضُ عن هَائِمٍ أَبَى عنكَ أنْ يُعرِضا قَضى اللَّهُ بالحبِّ لي…