الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
حلي سعاد غروض العيس أو سيري
حُلّي سُعادُ غُروضَ العيسِ أَو سيري وَأَنجِدي في اِلتِماسِ الحَظِّ أَو غوري كُلُّ الَّذي نَتَرَجّاهُ وَنَأمُلُهُ مُضَمَّنٌ في…
أبرزت وجها كلاذا
أبرزَتْ وجهاَ كَلاذَا في الهوى أُلبسَ لاذا ثمّ قالتْ أيُّما أح سَنُ هذا قلت لا ذا أنتِ لِمْ…
بطول سراك وترحالكا
بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا وَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكا تَكَلَّم فَخَبِّر بَني آدَمٍ بِما عَلِمَ اللَهُ مِن حالِكا أَظُنُّكَ غَيرَ…
كم ذا تموه بالشعبين والعلم
كم ذا تموُّه بالشعبين والعلم الأمرُ أوضحُ من نار على علم وكم تعبر عن سلْع وكاظمهِ وعن زرود…
عجبت لحادينا المقحم سيره
عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ حَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا…
أسأل القادمين من حكمان
أَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِ كَيفَ خَلَّفتُمُ أَبا عُثمانِ وَأَبا مَيَّةَ المُهَذَّبَ وَالمَأ مولَ وَالمُرتَجى لِرَيبِ الزَمانِ فَيَقولونَ لي…
أقول وزادني جزعا وغيظا
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ وَأَبعَدَهُم بِما غَدَروا وَخانوا كَما بَعَدَت ثَمودُ وَقومُ عادِ…
ما هاجني البارق من بارق
ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍ يَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِ حَربَةُ زانٍ بِفُؤادِ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن خَربَةِ الزاني…