الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا فَاِسأَلهُ لا تَسأَلِ الأَطلالَ حادِثَهُ…
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماً في الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِ همْ يمترونَ بأَنّا مثلهمْ فَأَبِنْ لديهمُ…
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّى بِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِ لَقالوا إِنَّهُ مِلحٌ أُجاجٌ أَرادَ بِهِ لَنا إِحدى الهَناتِ
غاب الأديب أديب مصر واختفى
غابَ الأَديبُ أَديبُ مِصرٍ وَاِختَفى فَلتَبكِهِ الأَقلامُ أَو تَتَقَصَّفا لَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى كَم سَطَّرَت حِكَماً…
قرب الحيا وانهل ذاك البارق
قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ وَالحاجَةُ العُشَراءُ بَعدَكَ فارِقُ إيهٍ أَبا زَيدٍ فَذَرعُكَ واسِعٌ وَنَداكَ فَيّاحٌ وَمَجدُكَ باسِقُ…
نجوت من اللص المغير بسيفه
نَجوتُ مِنَ اللِصِّ المُغيرِ بِسَيفِهِ إِذا ما رَماهُ بِالتِجارِ سَبيلُ وَسَلَّطتُ خَمّاراً عَلَيَّ بِخَمرِهِ فَراحَ بِأَثوابي وَرُحتُ أَميلُ
تبدلت اكسارا بالنشاط
تَبَدَّلتُ اِكِساراً بِالنَشاطِ وَشَدَّ الحُبُّ بِالبَلوى رِباطي وَلَولا أَنَّني أَسطو بِصَبرٍ عَلى قَلبي لَبانَ مِنَ النِياطِ وَأَنوَكَ قالَ…