الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
إن يوم الحساب يوم عسير
إِنَّ يَومَ الحِسابِ يَومٌ عَسيرُ لَيسَ لِلظالِمينَ فيهِ نَصيرُ فَاِتَّخِذ عُدَّةً لِمُطَّلَعِ القَب رِ وَهَولِ الصِراطِ يا مَنصورُ
أنت لي
يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح وأدعيها بفمٍ مزقه التبجح يا…
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً لاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفا لَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ…
وشاطر صكه تطيره
وَشاطِرٍ صَكَّهُ تَطَيُّرُهُ ما عاشَ مِن كَفِّ راجِلِ الوالي لَم تَرَهُ قَد عَينُ شارِعِهِ يُطفِئُ فيهِ سِراجَ بَقّالِ
من موصل بالسؤال والقسم
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ إليّ عِلماً عن دارة العَلمِ أُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيل تام من القلب غيرُ ملتئمِ…
نموت جميعا كلنا غير ما شك
نَموتُ جَميعاً كُلُّنا غَيرَ ما شَكٍ وَلا أَحَدٌ يَبقى سِوى مالِكِ المُلكِ أَيا نَفسُ أَنتِ الدَهرُ في حالِ…
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
الرسالة الأولى كيف هي الأحوال ؟ نسألكم . ونحن ندري جيداً سذاجة السؤال . نسألكم . ونحن كالأيتام…
أصبحت الدنيا تروق من نظر
أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ بمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصرْ واهاً لها مُصطنعاً لمن شكر أثنتْ على الله بآلاءِ…