الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي… اللهبْ
من أي غابٍ جئتني
يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟
بايعتُ أحزاني…
وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ
غضبٌ يدي….
غضبُ فمي…
ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ !
يا قارئي!
لا ترجُ مني الهمسَ!
لا ترجُّ الطربْ
هذا عذابي…
ضربةُ في الرمل طائشةٌ
وأُخرى في السُّحُبْ!
حسبي بأني غاضبٌ
والناُ أولها غَضَبْ !
اقرأ أيضاً
دع عنك جيرون لقد فاته
دع عنك جيرون لقد فاته نزهة ذا الفوار والمنظرُ فوار بيت الدين يسمو على فوار جيرونٍ وذا مشهرُ…
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمى تَحتَها ربعُ المنى لم يدرسِ جادهُ الغيثُ إِذا الغيث همى لا زمانَ الوصل…
ومترعة كأن الورد فيها
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما سَقَيتُ بِها عُمارَةَ أَو سَقاني إِذا ما الجِبسُ عَن ضَيفَيهِ…
وكأس سباها البحر من أرض بابل
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ كَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِ إِذا شَجَّها الساقي حَسِبتَ حَبابَها عُيونَ…
رجل توكل لي وكحلني
رَجُلٌ تَوَكَّلَ لي وَكَحَّلَني فَدُهيتُ في عَيني وَفي عَيني وَخَشيتُ تَنقُلُ نَقطَ كُحلَتِهِ عَيَنَّ مِن عَينٍ غِلى غَينِ
بكفه ساحر البيان إذا
بكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذا أدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِ نُصَمُّ عنها وتُسْمِع البَصَرا نوادرٌ يقرعُ…
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَم وَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل بِعَسكَرِ الشَتوَةِ…
تقول العدا لا بارك الله في العدا
تَقولُ العِدا لا بارَكَ اللَهُ في العِدا تَقاصَرَ عَن لَيلى وَرَثَّت وَسائِلُه وَلَو أَصبَحَت لَيلى تَدِبُّ عَلى العَصا…