أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

التفعيلة : البحر المنسرح

أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت

عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت

بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت

وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت

إِذاعَةُ العَهدِ عَنهُ ضَيَّعَها

وَلِوَرعَتِهِ لِحِفظِهِ حُفِظَت


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فناؤنا مع ثبوت واهبنا

المنشور التالي

العز في ذلي لمن هو مؤمن

اقرأ أيضاً

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…
×