أدبر ليلي ودنا الصبح

التفعيلة : البحر السريع

أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ

وَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ

وَاِنكَشَفَ السَترُ وَبانَ الخَفا

وَآنَ لِلسَكرانِ أَن يَصحو

وَاِستَعرَبَ المُعجَمُ فينا لِدا

زالَ العَمى وَاِندَمَلَ الجَراحُ

وَراحَتِ الأَرواحُ مُرتاحَةً

لَمّا بَدا في صَدرِها الشَرحُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي حديث هو القديم الصحيح

المنشور التالي

كم مقعد قلت قم فأضحى

اقرأ أيضاً

تحقيق

كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…

ربنا إنا اهتدينا

ربّنا إنّا اهْتدينا فَلَك الشُّكرُ عَلَيْنا أَنتَ أَحْسَنْتَ إلينا بالرّجالِ المُحسِنينْ حَفِظوا القُرآنَ فينا وَرَعَوْهُ مُخْلِصِينا صَدَقوا دُنيا…
×