📜 قصيدة لـ ممرج الكحل📚 مؤلف أندلسي

أرأت جفونك مثله من منظر

أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤهاكَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ
وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ ثَنيَ خَميلَةٍسالَت مَذانِبُها بِها كَالأَسطُرِ
فَكَأَنَّها مَشكولَةٌ بِمصندلٍمِن يانِعِ الأَزهارِ أَو بِمُعَصفَرِ
أَمَلٌ بَلَغناهُ بِهضبِ حَديقَةٍقَد طَرّزَتهُ يَدا الغَمامِ المُمطِرِ
فَكَأَنَّهُ وَالزَهرُ تاجٌ فَوقَهُمَلِكٌ تَجَلّى في بِساطٍ أَخضَرِ
راقَ النَواظِرَ مِنهُ رائِقُ مَنظَرٍيَصفُ النَضارَةَ عَن جِنان الكَوثَرِ
كَم قادَ خاطِرَ خاطِرٍ مُستَوفزوَكَم اِستَفَزَّ جَمالُهُ مِن مُبصِرِ
لَو لاحَ لي فيما تَظاهَرَ لَم أَقُلعَرِّج بِمُنعرجِ الكَثيبِ الأَعفرِ