مصيب مواقع التدبير ظلت

التفعيلة : البحر الوافر

مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت

مَقاليدُ التَجارُبِ عِندَ رائِه

وَيَرمي بِالعَزيمَةِ لَيسَ يُدرى

أَعَزمٌ أَم حُسامٌ في مَضائِه

وَيَبلُغُ في بَديهِ الرَأي ما لا

يُحيطُ بِهِ المُحنّكُ في اِرتيائِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يشقى الفتى بخلاف كل معاند

المنشور التالي

أما ترى الزهرة قد لاحت لنا

اقرأ أيضاً

ليهن الضياع وكتابها

لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها وعُمّالَها ثم أربابَها طُلُوعُ السعودِ بديوانِها غَداةَ تقلَّدتَ أسبابَها وَرَدْتَ على رَشَدٍ دارَها وفتَّحتَ باليُمن…
×