ألا ليت الركاب غدون وقفا

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً

عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ

فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ

وَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ

وَنَنعَمُ بِاِجتِماعٍ لَيسَ يُخشى

عَلَيهِ البَينُ وَالدَهرُ الغَشومُ

فَمشرعُ عَيشِهِ أَبَداً جِمامٌ

وَمَرعى أنسهُ أَبَداً جَميمُ

بِأَمنٍ لا يَحِلُّ لَهُ حَرامٌ

وَعِزٍّ لا يُباحُ لَهُ حَريمُ

وَلَهوٍ لا يُخالطُهُ غَرامٌ

وَلا يُلوى بِهِ أَبَداً غَريمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا ما جاد بالأموال ثنى

المنشور التالي

قد أتاني من صديق كلام

اقرأ أيضاً

تحية الحياة

شفتاي تختلجان للتقبيل ؟ في كل مطّلَـع لديك جميل ظمأ الشفاه طبيعة ألهمنها منذ ارتوين بثغرك المعسول ظمأ…

ألتاج تاج مملكين عظام

أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ صَوْغُ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ أُوتِيتَهُ خَلَفاً لأَسْلافٍ مَضَوْا فَأَلبَسْهُ أَحْسَنَ لِبْسَةٍ لِدَوامِ وَتَقَلَّدِ السَّيْفَ…