وشادن روح من يهواه في يده

التفعيلة : البحر البسيط

وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ

سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ

ما اِهتَزَّ مِنهُ عَلى عُضوٍ لِيَبتُرَهُ

إِلّا اِتَّقاهُ بِتُرسٍ مِن تَجَلُّدِهِ

ذَمَّ الزَمانُ إِلَيهِ مِن أَحِبَّتِهِ

ما ذَمَّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أَحمَدِهِ

شَمسٌ إِذا الشَمسُ لاقَتهُ عَلى فَرَسٍ

تَرَدَّدَ النورُ فيها مِن تَرَدُّدِهِ

إِن يَقبُحِ الحُسنُ إِلّا عِندَ طَلعَتِهِ

فَالعَبدُ يَقبُحُ إِلّا عِندَ سَيِّدِهِ

قالَت عَنِ الرِفدِ طِب نَفساً فَقُلتُ لَها

لا يَصدُرُ الحُرُّ إِلّا بَعدَ مَورِدِهِ

لَم أَعرِفِ الخَيرَ إِلّا مُذ عَرَفتُ فَتىً

لَم يولَدِ الجودُ إِلّا عِندَ مَولِدِهِ

نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍ

لَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمساور أم قرن شمس هذا

المنشور التالي

أزائر يا خيال أم عائد

اقرأ أيضاً

حصار

ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…

حي الغداة برامة الأطلالا

حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا لَم أَرَ…