حبُّك عَليّ الهَوى في فَرضِهِ أَوجب
فَما الّذي للجَفا وَالقطع قَد أَوجب
يا مُهجَةَ الصبّ وَإِن كانَ الوِصال أَوجَب
فَالأَمرُ أَمرُ الحَبيب في سائِر الأَحوال
وَالصبّ يرضي بِهِ إِن واصله أَو جب
اقرأ أيضاً
يا من نهنيء بالسيامة أسقفا
يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً شَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُ لَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاً في الصَّالِحِيَّة وَالصَّلاحُ…
يا نسيم الريح قولي للرشا
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا لَم يَزِدني الوِردُ عَطشا لي حَبيبٌ حُبُّهُ وَسطَ الحَشا إِن يَشَأ يَمشي عَلى…
إسمع مخاطبة الجليس ولا تكن
إِسمَع مُخاطَبَةَ الجَليسِ وَلا تَكُن عَجِلاً بِنُطقِكَ قَبلَما تَتَفَهَّمُ لَم تُعطَ مَعَ أُذُنَيكَ نُطقاً واحِداً إِلّا لِتَسمَعَ ضِعفَ…
شريف ثقيل للوصي انتسابه
شَرِيفٌ ثَقِيلٌ لِلْوَصِيّ انْتِسَابُهُ عَلِيٍّ أَتَى الْمَثْوَى فَنَاءَ بِكَلْكَلِ كَأَنَ ابْنَ حُجْرٍ قَدْ عَنَاهُ بِقَولِهِ كَجُلْمُودِ صَخْرِ حَطَّهُ…
لله بدر أشرقت
للهِ بدرٌ أشرقَتْ شمسُ المدامةِ في يمينِهْ وافى بها وبمِثلِها أخرى تُحيلُ على فنونِهْ فسكرتُ لا أدري أمِنْ…
لعمري للبيت الذي أزوره
لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ…
وأطلس عسال وما كان صاحبا
وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباً دَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني فَلَمّا دَنا قُلتُ اِدنُ دونَكَ إِنَّني وَإِيّاكَ في زادي…
وكم فرحة منتوجة من كآبة
وكُم فَرَحَةٍ منتوجةٍ من كآبةٍ كَما انَهلَّ صَوبُ المُزنِ عن زَجَلِ الرَّعْدِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…