مرضت في العشق والمحبوب ما لي عاد

التفعيلة : البحر المواليا

مَرضت في العِشق وَالمَحبوب ما لي عاد
لَقَد جَفاني وَعَنّي راح ما عَاد عَاد
إِذا رَآني غَدا يَركض كَأَسرع عاد
يَجدّ في العَدو إِعراضاً وَفوق الحدّ
وَيجعَلِ الهَجر لِلعُشّاق أَقوى حَدّ
يا مُنيَتي ما أَحَد حبّي لَهُ قَد حَدّ
إِنّي هَويتك حَبيبي قَبل يخلق عاد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا

المنشور التالي

يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا

اقرأ أيضاً

لا تشتري العبد إلا و العصا معه

عـيـدٌ بِـأيَّـةِ حـــالٍ عُـــدتَ يـــا عِـيــد ُبِـمـا مَـضَـى أَم لأَمْــرٍ فِـيـكَ تـجـدِيـدُ أَمــــا الأَحِــبــةُ فـالـبَـيَـداءُ دُونَــهُـــمُ فَـلَـيـتَ دُونَـــكَ…
×