أنا الكئيب الذي ليلا يراعي النجم

التفعيلة : البحر المواليا

أَنا الكَئيبُ الّذي لَيلاً يُراعي النَّجم

وَظَل هايِم وَيرعَى في الجَبالِ النّجم

أَقسَمت بِالشّمس بَدري وَالقَمر وَالنّجم

أَنّك فَريدِ المَحاسِن وَالبَها وَالظّرف

وَالبَدر عَبدَك وَلَكِنّك تَسمّى النّجم


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فإن لم تكن تقضي لمثلي لبانة

المنشور التالي

يا رحمة الله سحي

اقرأ أيضاً

وبارقة تمخض بالمنايا

وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا صَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباً وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ…