جد واطلب من الزمان كرامه

التفعيلة : البحر الخفيف

جِدَّ وَاِطلُبْ مِنَ الزَّمانِ كِرامَهْ

وَتَجنَّبْ مِنَ الزَّمانِ لِئامَهْ

إِنَّ فَضلَ الكرامِ كَالشّمسِ يَبدو

لَيسَ يَغشاهُ في الزّمانِ غَمامه

مَن يُلازِمْ مِنَ الكِرامِ كَريماً

يَكسَبُ المَجدَ في طَريقِ السّلامَه

قَد طَلبتَ الكِرامَ في حُسْن جَدٍّ

فَوَجَدت الكِرامَ في اِبنِ كَرامَه

فَهوَ نَدْبٌ وَجهبَذٌ وَإِمامٌ

عَلم الفَضلِ عارِفٌ عَلّامَه

حَسنُ الذّاتِ وَالصّفاتِ جَميعاً

حَسنُ الخلقِ في حَميدِ اِستِقامَه

لا يَزالُ الزّمانَ مَحمودَ فِعلٍ

وَيرى الخَيرَ خَلفَه وَأَمامَه

ما غَدا الفتحُ ناظِماً فيهِ مَدحاً

أَحسَنَ اللَّهُ بَدأَهُ وَخِتامَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا طائر البشر حيث البشر جذلان

المنشور التالي

إن الإمام الرافعي لجهبذ

اقرأ أيضاً

منفيون

لمن نشكو مآسينا ؟ ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟ وهل موت ســيحـيـيـنا ؟…