على خدها مسود سالفها بدا

التفعيلة : البحر البسيط

عَلى خَدِّها مُسوَدُّ سالِفِها بَدا

وَفيهِ اِعوِجاجٌ لَيتَ روحي لَهُ الفِدا

وَإِنَّهُما عِندي هِلالٌ وَبَعضُهُ

مُضيءٌ وَبَعضٌ مِنهُ ما زالَ أَسودا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهديتني منك ليمونا شفيت به

المنشور التالي

لماذا غرور المرء في أمل النفس"

اقرأ أيضاً

أنبيك عن عيني وطول سهادها

أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها وَأَنَّ الهُمومَ اِعتَدنَ بَعدَكِ مَضجَعي وَأَنتِ الَّتي وَكَّلتِني بِاِعتِيادِها…
×