قد زارني الحب في تموز يا فرحي

التفعيلة : البحر البسيط

قَد زارَني الحِبُّ في تمّوزَ يا فَرحي

والدَّمعُ من مُقلَتي يَجري بِإِفراطِ

فَالشَّمسُ طالِعَةٌ وَالغيثُ مُنهمِلٌ

وَمِثلُ ذا لَم يَكُن في غَيرِ أَشباطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أكرمت عاذلتي وإن تك في الهوى

المنشور التالي

أحيا العديم سخاؤه

اقرأ أيضاً