وشرفني من المولى كتاب

التفعيلة : البحر الوافر

وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ

حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ

وَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ

أَشارَت لي بِإِهمالي لَدَيهِ

وَلَستُ أَلومُ مَولانا عَلى ذا

وَلَستُ مُوجِّهاً عَتباً عَلَيهِ

فَإِنّي مُهمِلٌ بَينَ البَرايا

وَشِبْهُ الشيءِ مُنجذبٌ إِلَيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تذكرت ليلى والمدامع تسكب

المنشور التالي

تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى

اقرأ أيضاً

مَرّ القطار

مَرَّ القطارُ سريعاً، كُنْتُ أنتظرُ على الرصيف قطاراً مَرَّ، وانصرَفَ المُسافرونَ إلى أَيَّامِهِمْ … وأَنا ما زلتُ أَنتظرُ…

ومهمه قد قطعت طامسه

وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ بِحُرَّةٍ جَسرَةٍ عُذافِرَةٍ خَوصاءَ عَيرانَةٍ عَلَنداةِ تُبادِرُ الشَمسَ كُلَّما طَلَعَت…

قد أغتدي بزرق جراز

قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِ مَحضٍ رَقيقِ الزَفِّ وَالطِرازِ دُبِّقَ مِن نَعمانِ سَهرَدازٍ تَصيدُنا رِزقاً وَدَستَخازِ زَينُ يَدِ الحامِلِ…
×