عجبا لي أود أن أفهم الكون

التفعيلة : البحر الخفيف

عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَ

ونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي

لم أُفِدْ من حَقائقِ الكونِ إلاَّ

أَنَّني في الوُجُودِ مُرْتَادُ رَمْسِ

كُلُّ دَهْرٍ يَمُرُّ يفجعُ قلبي

ليتَ شعري أَيْنَ الزَّمان المؤَسِّي

في ظلامِ الكُهوفِ أَشباحُ شؤمٍ

وبهذا الفَضَاءِ أَطيافُ نَحْسِ

وخِلالَ القُصور أَنَّاتُ حُزْنٍ

وبتلكَ الأَكواخ أَنْضاءُ بؤْسِ

والقَضَاءُ الأَصَمُّ يَعْتَسِفُ النَّاسَ

ويقضي مَا بَيْنَ سَيْفٍ وقَوْسِ

هذه صورةُ الحَيَاةِ وهذا

لونُها في الوُجُودِ مِنْ أَمسِ أَمسِ

صورةٌ للشَّقاءِ دامِعَةُ الطَّرْفِ

ولونٌ يَسُودُ في كلِّ طَرْسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ينقضي العيش بين شوق ويأس

المنشور التالي

كرهت القصور وقطانها

اقرأ أيضاً

نعتبت دهرا فلما رجع

نَعَتَّبتُ دَهراً فَلَمّا رَجَعـ ـتُ إِلى حاصِلِ الطَمَعِ الكاذِبِ بَكَيتُ عَلى عُمرِيَ المُنقَضي وَنُحتُ عَلى شِعرِيَ الخائِبِ فَأَينَ…

محبوس

حِينَ أَلقى نظرةً منتقِدةْ لقياداتِ النظامِ الفاسدةْ حُبِسَ ( التاريخُ ) في زنزانةٍ مُنفَرِدَةْ ! حروف على موعد…
×