لما هويت لكي أقبله سطا

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا

بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي

فَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ

كافورُ وَجنَتِهِ الَّتي لَم تسأَمِ

لا بِدْعَ إِن لَصِقَت بِهِ فَلِأَنَّهُ

مِن عادَةِ الكافورِ إمساكُ الدّمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاد الكرى جفن الحبيب وقد جفا

المنشور التالي

لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا

اقرأ أيضاً

أين المفر

المرءُ في أوطانِـنا مُعْتَقَـلٌ في جِلْدِهِ منذ الصِّـغَرْ وتحتَ كلِّ قطرةٍ من دَمِـهِ مُخْتَبِـيءٌ كلبُ أَثَـرْ بَصْماتُهُ صُـوَرْ…