مشى الجهل في طين ولكن

التفعيلة : البحر الوافر

مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ

أكفهمُ على حجرٍ صلودِ

كما يمشي الجبانُ وعن يديهِ

صفوفُ الحارسينَ من الجنودِ

وكم من العالمينَ أخا ذكاء

يجرُّ بهِ الذكاءُ إلى الجحودِ

أرى للعقلِ حداً في التسامي

كمرمى الباصراتِ إلى حدودِ

وإنَّ السيفَ إن لم يلف غمداً

كساهُ من الصدا شبهُ الغمودِ

وكلُّ تطرفِ العلماءِ جهلٌ

وبعضُ الجهلِ بالعلماءِ يودي

إذا انحرفَ القطارُ براكبيهِ

فقد وجدوا المحطةَ في اللحودِ

وسيانَ البصيرُ وكلُّ أعمى

إذا نظرَا إلى شيءٍ بعيدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تغترر بالناس فيما ترى

المنشور التالي

هي الأفلاك لا شم القباب

اقرأ أيضاً

أين القرون الماضيه

أَينَ القُرونُ الماضِيَه تَرَكوا المَنازِلَ خالِيَه فَاستَبدَلَت بِهِمُ دِيا رُهُمُ الرِياحَ الهاوِيَه وَتَشَتَّتَت عَنها الجُمو عُ وَفارَقَتها الغاشِيَه…