لم يأل صبرا عليك حين هجرته

التفعيلة : البحر الكامل

لم يألُ صبراً عليكَ حينَ هجرتهُ

لو كانَ ينفعُ صبرهُ لسلاكا

تطوي الليالي في هواكَ حياتهُ

وأراهُ ينساها ولا ينساكا

رُحماكَ يا من أطالَ بليتي

يا من أطالَ بليتي رُحماكا

أعليَّ هذا الهجرُ طالَ عذابهُ

وعلى الذي يهواكَ صالَ هواكا

فلقد عرفتُ بكَ الشقا بعدَ الهنا

لما عضبتَ علي بعد رضاكا

نهنهْ دموعكَ يا حزينُ فإنها

دُوَلٌ سيضحكَ الذي أبكاكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قولوا لهذا الرشا الهاجر

المنشور التالي

أما آن لهذا المعرض

اقرأ أيضاً

أأطلال سلمى باللوى تتعهد

أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُ وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضا وَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌ مَكانَ…

عودة الأسير

النيلُ ينسى والعائدون إليكِ منذ الفجر لم يَصِلُوا هناك حمامتان بعيدتان ورحلةٌ أخرى وموتٌ يشتهي الأسرى وذاكرتي قويَّهْ…
×