تجنى الخبيب فقالوا غضب

التفعيلة : البحر المتقارب

تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ

وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ

الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما

إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ

وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ

تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ

فقم فاجلها إن بنتَ الضحى

تخافُ أشعةَ بنتَ العنبْ

ولا تأمنِ الماءَ يخلو بها

فيولدها من بناتِ الحببْ

وكم غشني حينَ عاملتهُ

فمزْ بينَ فضتهِ والذهبْ

وإما دعاني داعي الصبا

ومالت بعطفيَ أمُّ الطربْ

فقلْ لخطيبِ الرياضِ ارتجلْ

فإنَّ خطيبَ الهوى قد خطبْ

وللصبحِ يبدي تباشيرَهُ

ويروي الهنا عن إمامِ الأدبْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زهته الملاحة حتى سفر

المنشور التالي

زفت ولما يفترعها المزاج

اقرأ أيضاً

إن أقبلت

إن أقبلتْ حبيبتي أو طيفُها خَطَرْ أو رفرفَ الفراشُ فوقَ الوردِ والزَّهَرْ أو غرَّدَ الشحرورُ يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ……

هدايا

مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُكرْ وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ في جوفِها من…