يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته
يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته
يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته
شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن
سنه وجفوفك وردتين اعله راسي
وبيك اناغي كل فرح عمري النسيته
ياعمد بيتي وگمر ليلي
وربيع الشيب والعمر الجنيته
جيت اهزك ياعمد بيتي
لايكون الدهر ضعضع عظم منك للمذلة
وساومت جرحك على الخسة وچفيته
يبني خلي جرحك ينطف
خله يعف , خله ينزف
يبني الجرح اليرفض شداده علم للثوار يرفرف
يبني ابن الچلب يرضع من حليبي
ولا ابن يشمرلي خبزة من البراءة
يبني ياكلني الجرب عظم ولحم
وتموت عيني ولا الدناءة
يبني هاي ايام فرزنها القحط ايام محنه
يبني لاتثلم شرفنا
يبني يوليدي البراءة تظل مدى الايام عفنه
تدري يبني بكل براءة
كل شهيد من الشعب ينعاد دفنه
وخلي ايدك على شيبي واحلف بطاهر حليبي
كطرة كطرة
وبنظر عيني العميته
قلي ما أهدم حزب بايدي بنيته
اقرأ أيضاً
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا…
كفى حزنا أن الديار قصية
كَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌ فَلا زَورَ إِلّا أَن يَكونَ خَيالا وَلا الرُسلُ إِلّا لِلرِياحِ عَشِيَّةً تَكُرُّ جَنوباً…
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ وهذه الأزْهاُر أَكبَرُ مِنْ سَريري فافْتَحْ لَها الشُّبَّاكَ كَي يَتَعَطَّرَ…
جعلت حلاها وتمثالها
جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…
وأود أن أحيا بفكرة شاعر
وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍ فأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلامي إلاَّ إِذا قَطَّعْتُ أَسبابي مع الدُّ نيا وعِشْتُ…
النفس بالشيء الممنع مولعه
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَه كُلٌّ يُحاوِلُ…
سلام على الثغر الذي طال عنهده
سلامٌ على الثَّغْرِ الذي طال عنهدُه سلامٌ يَرِثُّ الدهرُ وهْو جديد فكم لي فيه من غُدْوةٍ وعَشيةٍ صَفا…
وجارية شعرها شطرها
وَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها مُحَكَّمَةٍ نافِذٍ أَمرُها تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌ تَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها فَإِن أَسكَرَتنا فَفي جَهلِها بِما…