ألا طالما لاعيت ليلى وقادني

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَني

إِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ

وَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما

نَزَفتُ دُموعاً تَستَجِدُّ دُموعُ

فَقَد طالَ إِمساكي عَلى الكَبِدِ الَّتي

بِها مِن هَوى لَيلى الغَداةِ صُدوعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا حرجات الحي حين تحملوا

المنشور التالي

لإن نزحت دار بليلى لربما

اقرأ أيضاً

أمردود لنا زمن الكثيب

أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ…

عقدوا شعورهم عمائم

عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ ونَضَوْا جُفونَهُمُ صوارِمْ بِيضٌ ذوائِبُهُم ذوا بِلُهُمْ وأَعْيُنُهُمْ لهاذِمْ حَرَسوا رياضَ جمالهم منها بأَمثالِ الأَراقِمْ…