حبذا أرض ماردين وبر الظل

التفعيلة : البحر الخفيف

حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ ال

ظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها

بَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُق

تُ فَناهُم ولا عَدِمتُ فِناها

فَهيَ أَرضٌ إِن لَم تَكُن هِيَ ذاتَ ال

نَفسِ مِنّي فَإِنَّها مُشتَهاها

جَمَعَت سائِرَ المُنى فَلِهَذا

ما أَتاها ذو الحِلمِ إِلّا وَتاها

كَم رَأَينا لَها وَفيها وَمِنها

صُوَراً تَسفِكُ الدِماءَ دُماها

لَو تَمَكَّنتُ أَن أَقَضّي بِها العُم

رَ جَميعاً لَما سَكَنتُ سِواها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من لم تر الحلة الفيحاء مقلته

المنشور التالي

لله وادي الغرس حين حللته

اقرأ أيضاً

أذكرت عهدك فاعترتك صبابة

أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ أَقوَت وَغَيَّرَ آيَها نَسجُ الصَبا وَسِجالُ كُلِّ مُجَلجِلٍ مَحمودِ وَلَقَد…

وممهد في الوكر

وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق…

مرت على عزمها ولم تقف

مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ فَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ أَبا عَلِيٍّ…