يا موردا من جود

التفعيلة : البحر المجتث

يا مَورِداً مِن جودِ

يَفيضُ بَينَ الوُفودِ

وَمِن نُحورُ الأَماني

مِن بِرِّهِ في عُقودِ

وَمَن لَهُ عَزَماتٌ

تَفَلُّ حَدَّ الحَديدِ

وَفَطنَةٌ هِيَ صُبحٌ

في المُشكِلاتِ السودِ

ما جِئتُ أَطلُبُ مَهراً

لِلمُشرِقاتِ الخُدودِ

عَرائِسٌ ما لَها مِن

أَبٍ سِوى مَجهودي

وَلا نَشَرتُ الَّذي قَد

نَسَجتُهُ مِن بُرودي

كَيما أَبيعَ جيداً

مِنهُ بِرِفدٍ جَديدِ

لَكِنَّني جِئتُ حَتّى

هَنَّأتُ عيداً بِعيدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فيا أبا عبد الإله الذي

المنشور التالي

الروض مثل سوالف وخدود

اقرأ أيضاً

ضائع

صدفة شاهدتني في رحلتي مني اليّ مسرعا قبلت عيني وصافحت يديّ قلت لي : عفوا فلا وقت لدي…