صيد السرور أجل من المعقول

التفعيلة : البحر الكامل

صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن ال

مَعقولِ مِن صَيدِ الطُيورِ

هَذا شِفاءٌ لِلعُيو

نِ وَذا شِفاءٌ لِلصُدورِ

كَم بَينَ حَملِكَ لِلكُؤو

سِ وَبَينَ حَملِكَ لِلصُقورِ

أُطلُب لِروحِكَ راحَةً

بِالإِقتِصارِ عَلى القُصورِ

وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهاً

فَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ

فَلَنَظرَةٌ في مَجلِسِ

خَيرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ

وَلِجامَةٌ مَملوءَةٌ

أَبهى وَأَحسَنُ مِن غَديرِ

لا تَثنِ سَمعَكَ شَهوَةً

لِلطَيرِ عَن مَثنى وَزيرِ

فَالمَرءُ لَيسَ يَراهُما

دونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ

إِلّا وَنَجمُ قِياسِهِ

قَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وليلة لم تك في سري

المنشور التالي

حولنا خرم وورد وخيري

اقرأ أيضاً

لما رأوا منا إيادا سامكا

لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا مَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكا نَضرِبُهُم إِذ أَخَذوا السَكائِكا بِمُرهَفاتٍ…

وتفاحة أعطيتنيها تكرماً

وَتُفَّاحَةٍ أَعْطَيْتِنِيهَا تَكَرُّماً فَأَوْلَيْتِنِي فَضْلاً بِذَاكَ عَظِيمَا بِهَا أَفْقَدَتْ حَوَّاءُ آدَمَ جَنَّةً وَأَكْسَبْتِنِي تُفَّاحَةً وَنَعِيمَا حروف على موعد…
×