وصاحب كان يلقاني فيحسبني

التفعيلة : البحر البسيط

وَصاحِبٌ كانَ يَلقاني فَيَحسِبُني

فَظَّ الطِباعِ كَثيرَ العُجبِ وَالنَزَقِ

عاقَرتُهُ مِن عُقارِ الوُدِّ صافِيَةً

مَمزوجَةً بِزُلالِ الوُدِّ وَالمَلَقِ

فَظَلَّ مُعتَذِراً مِمّا تَخَيَّلَهُ

وَقَبَّلَ الأَرضَ لَمّا أَن بَلا خُلُقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا العطايا التي قدت أزمتها

المنشور التالي

ذكرت الفراق فأقلقتني

اقرأ أيضاً

حصار

ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها…
×