الشعر العربي · بحر شعري

البحر الطويل

التفعيلةفَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ
23,760 عمل أدبي
مصر

هنا من بني مصر طبيب موحد

لـ صالح مجدي بك

هُنا مِن بَني مَصر طَبيبٌ موحدُ — بِباريس في هَذا الضَريح موسّدُ

العباسي

قد كنت نبالا بلحظك صائدا

لـ التهامي

قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً — فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا

المخضرمون

ألا أبلغا عمرا على نأي داره

لـ العباس بن مرداس

أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ أَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ وَتُهدي الوَعيدَ لِامرِىءٍ غَيرِ موعَدِ فَإِن تَلقَني تَلقَ اِمرَأً قَد بَلَ

الأيوبي

تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى

لـ اللواح

تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى — حبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى

الأندلسي

وأهيف أبقى من طلابي كله

لـ ابن قلاقس

وأهيف أبقى من طِلابيَ كلَّهُ وإن كان قد أجْدى عليّ فما أبقى تثنّى فلا تنسَ الغصونَ ولينَها ورجّعَ أصواتاً فلا تذْكُرِ الوُرْقا وأعْجَبُ إذ تحتثُّ يمناهُ طارَهُ فيسمَعُها رعداً ويُبصِرُها بَرْقا

الأموي

ثوى سيد الأزدين أزد شنوءة

لـ سراقة البارقي

ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ — وَزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ

المماليك

سلام على عهد الصبابة والصبا

لـ ابن نباتة المصري

سلامٌ على عهدِ الصَّبابة والصِّبا سلامُ بعيد الدار لا غَرْوَ إن صَبا مفارق أوطان له وشبيبة إذا شرَّقت أهل التواصل غرَّبا يعَاوِدُ أحشاهُ من الشوقِ فاطِرٌ ويتلو عليهِ آخرَ الآيِ مِنْ سَبا وما زال

العباسي

ألا عللاني إنما العيش تعليل

لـ ابن المعتز

أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُ — وَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُ

مصر

صفا الماء فليشرب هنيئا بصحة

لـ صالح مجدي بك

صَفا الماء فَليشرَب هَنيئاً بصحة — وَعافية في جسمه كُلُّ واردِ

العثماني

أتى يوم بدر وهو بدر تحفه

لـ شهاب الدين الخفاجي

أتى يومَ بدرٍ وهو بدرٌ تَحُفُّه — نجومُ سماءٍ أطْلعتْها كتائبُهْ

الأموي

آليت لا أمشي إلى رب لقحة

لـ أبو الأسود الدؤلي

آلَيتُ لا أَمشي إِلى رَبِّ لِقحَةٍ أُساوِمُهُ حَتّى يَؤوبَ المُثَلَّمُ وَقالوا لَهُ حَمراءُ كَوماءُ جَلدَةٌ وَراخوا لَهُ في السَومِ وَالقَتلُ يُكتَمُ فَأَصبَحَ قَد عُمّي عَلى الناسِ أَمرُهُ وَقَد

الأيوبي

أجارتنا بيني وبينك موعد

لـ محمد بن حمير الهمداني

أجارَتَنا بيني وبينك موعِدُ — وعَهْدٌ فاينَ الوعدُ والعهدُ واليدُ

الأيوبي

إلى كم أجوب الأرض مالي معرس

لـ أسامة بن منقذ

إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ — ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ

الأموي

لا تنكحن بعدي فتى نمرية

لـ الفرزدق

لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ وَبَيضاءَ زَعراءَ المَفارِقِ شَجنَةً مُوَلَّعَةً في خُضرَةٍ وَسَوادِ لَها بَشَرٌ شَثنٌ كَأَنَّ مَضَمَّهُ إِذا عانَقَت بَعلاً مَ

الأموي

وإني لأهواها وأهوى لقاءها

لـ الأحوص الأنصاري

وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا فَقُلتُ أَلا يا لَيتَ أَسماءَ أصقَبَت وَهَل قَولُ لَيت جامِعٌ مَا تَبَدَّدا كَأَنَّ خَذولاً فِي الكناسِ أَعارَها غَد

الجاهلي

فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه

لـ كعب الغنوي

فَلَمّا قَرَعنا النَبعَ بِالنَبعِ بَعضَهُ — بِبَعضٍ أَبَت عيدانُهُ أَن تَكَسَّرا

الأندلسي

رمتني بلحظ واتقتني بمعصم

لـ الأرجاني

رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ ولم أَر فيما عشْتُ لا مثْلَ جُنّةٍ سَبتْني بها سَلْمَى ولا مثْلَ أسهُم ولا سائفاً يوماً بعَيْنٍ كحيلةٍ ولا تارساً يوماً بغَيْل

العباسي

وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر"

لـ أبو هلال العسكري

وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَ — كَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُ

المماليك

جنان جناني مدح أحمد إنني

لـ مالك بن المرحل

جنانُ جناني مدحُ أحمد إنني — كمنْ يجْتني باللّثم شهدَ مُجاج

الأندلسي

أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي

لـ أبو حيان الأندلسي

أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى رُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةً وَإِن لَم تَذُقهُ الروحُ راحَت بِهِ نَشوى وَإِنّي وَلَو ذاقَتهُ دامَ اِنتِشاؤُها إ

المماليك

أخط سؤالي بالرقاع ولا أرى

لـ ابن نباتة المصري

أخطُّ سؤالي بالرِّقاعِ ولا أرى جفاءَك يا هذا بوصلك ينسخ ويذبح جفني بالدُّموع وما له سوى الشهر بعد الشهر في البعدِ يسلخ ترى هل لعامِي من جبينك غرة بها لا بدمعِي المستهلّ يؤرَّخ لئن أشبهت منك الغص

الأموي

قنا لم يضرها في الكريهة عندما

لـ طريح بن إسماعيل الثقفي

قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما — طَعَنتَ بِها أن لا تَسُنَّ نِصالَها

الأندلسي

إذا طلع البدر المنير عشاء

لـ محيي الدين بن عربي

إذا طلع البدرُ المنير عشاء رأيت له في المحدثات ضياءَ وليس له نور إذا الشمس أشرقت وقد كان ذاك النورُ منه عشاءً فما النور إلا من ذُكاء لذاك لم يكن يغلب البدرُ المنير ذكاء فإن لها محلين في ذاتها وف

المماليك

بصالح حمص نستعين على الثنا

لـ ابن نباتة المصري

بصالحِ حمصٍ نستعينُ على الثنا لديك ونرجوه لنظمِ المدائح ووالله ما نوفي أياديك حقّها إذا نحن أثنينا عليك بصالح

العثماني

سريرة شوق في الهوى من أذاعها

لـ ابن معصوم

سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها — وَمهجةُ صبٍّ بالنَّوى من أَضاعَها

الأندلسي

قنعت وريعان الشباب بمائه

لـ الأبيوردي

قَنِعْتُ وَرَيْعانُ الشَّبابِ بِمائِهِ وَلَمْ يَتَبَسَّمْ وافِدٌ الشَّيْبِ في الرَّاسِ وَأَعْرَضْتُ عَنْ دُنيا تَوَلَّى نَعيمُها فَما بِيَدِ السّاقي سِوَى فَضْلَةِ الكاسِ وَلا عِزَّ حَتَّى يَضْرِب

العباسي

يقولون لي والبعد بيني وبينها

لـ ابن المعتز

يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها — نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ

الأموي

عفا السفح فالريان من أم معمر

لـ الأحوص الأنصاري

عَفا السَفحُ فَالرَيّانُ مِن أُمِّ مَعمَرٍ فَأَكناف قُرحٍ فالجُمانانِ فالغَمرُ

المماليك

يروحي نسيم هب من أرض طيبة

لـ أبو الحسين الجزار

يرُوحي نسيمٌ هَبَّ من أرضِ طَيبةٍ — فيا حبَّذا ذاكَ النسيمُ الذي هبَّا

الأندلسي

ومنقطع بالسبق من كل حلبة

لـ ابن حمديس

ومُنقَطِعٍ بالسّبْقِ من كلّ حلبةٍ فَتَحسَبُهُ يَجري إِلى الرَّهنِ مُفْرَدا كأنّ له في أُذْنِهِ مُقْلَةً يَرَى بِها اليومَ أَشخاصاً تَمُرّ بِهِ غدا تُقَيَّدُ بالسبقِ الأوابدُ فَوْقَهُ ولَو مَرَّ ف

العباسي

إذا المرء أثرى ثم ضن برفده

لـ إبراهيم الصولي

إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده — فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم

العباسي

سيرضيك أني مسخط فيك كاشحا

لـ ديك الجن

سَيُرضيكَ أَنِّي مُسْخِطٌ فيكَ كاشِحاً ومُرْتَقِبٌ هَوْلَيْنِ مَوْتٌ مُرَقَّبُ وجانبُ لَيْلٍ لَوْ تعلّقُ قِطْعَةٌ بقِطْعَةِ صُبْحٍ لانْثَنَتْ وهيَ غَيْهَبُ

لبنان

شكت وجعا في عينها فاجبتها

لـ خليل اليازجي

شكت وجعاً في عينها فاجبتها — لقد باتَ كلٌّ آخذاً ثارهُ بهِ

العباسي

لعمري لئن كانت نواكم تباعدت

لـ أبو العيناء

لَعَمْري لَئِنَ كَانَتْ نَواكُم تَباعَدَتْ — لِمَا قَرَّ بَيْناً منكمُ الدارُ أَطْولا

العباسي

ومن ظن أن الاستزادة في الهوى

لـ إبن الرومي

ومن ظن أن الاستزادة في الهوى تُؤدِّي إلى طول العداوة والحقدِ ألا فليهاجر حبَّه وعزيزه ويصبرْ على بُعد يؤدي إلى القصْدِ ولكنكُمْ كنتُمْ تريدون علّةً فهيَّجَكُمْ أدْنَى عِتاب إلى الصَّدِّ عبرتُمْ

العباسي

وأجوف معشوق الأنين مخفف

لـ كشاجم

وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍ — تُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُ

العباسي

أنزه في روض المحاسن مقلتي

لـ ابن داود الظاهري

أنزه في روض المحاسن مقلتي — وأمنع نفسي أن تنال محرما

الأندلسي

سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد

لـ ابن الحداد الأندلسي

سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ — ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ

العباسي

أما كان في تلك الدموع السوائل

لـ البحتري

أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِ بَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ سَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍ إِذا سُكِبَت سَحّاً ذَرَت بِالأَنامِلِ دَلائِلُ مَكنونٍ مِنَ الوَجدِ لاعِجِ وَسُحُّ دُم

العباسي

تكشف ظل العتب عن غرة العهد

لـ الشريف الرضي

تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ وَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ تَجَنَّبَني مَن لَستُ عَن بَعضِ هَجرِهِ صَفوحاً وَلا في قَسوَةٍ عَنهُ بِالجَلدِ نَضَتهُ يَدُ الإِعتابِ عَمّ

المماليك

مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده

لـ ابن نباتة المصري

مضى منجح ثم اقتضى الحال بعده سواه قريب المثلِ للقصد ينتحي له عاذرٌ من نفسه باجتهاده ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح

الأموي

أرقت وهاجتني الهموم الحواضر

لـ أبو الأسود الدؤلي

أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُ وَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُ كَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُ وَفي اللَهِ

العباسي

همو علموا عيني سؤال المعالم

لـ التهامي

هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ — بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ

الأندلسي

أعادتك من ذكرى الأحبة أشجان

لـ مرج الكحل

أَعادَتكَ مِن ذِكرى الأَحبّةِ أَشجانُ فَقَلبُكَ خَفّاقٌ وَدَمعُكَ هَتّانُ تَحنُّ عَلى شَحطِ المزار إِلَيهُم وَمِن دُونِ لُقياهُم قِفارٌ وَبُلدانُ خَليليَّ ما في الأَرضِ صَفوُ مَوَدّةٍ إِذا لَم يَكُن ي

العباسي

أغالب فيك الشوق والشوق أغلب

لـ المتنبي

أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى بَغيضاً تُنائي أَو حَبيباً تُقَرِّبُ وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةً

المماليك

وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا

لـ ابن الخيمي

وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه تخال لافراط الصباء بليلة وتحسبها من ذاك باللحظ راشحه

الأندلسي

بحيث قدود البيض سمر تهزها

لـ أبو حيان الأندلسي

بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها شَمولُ الصِبا وَالدَّلِّ لا شَمأَلُ الصِبا خِفافٌ فَلَولا ثِقلُ كُثبٍ تَقصَّفَت لَعادَ لجدب الخصرِ رِدفٌ قَد أَخصَبا عَلَتها بدورٌ قَد سَفَرنَ فَما تَرى لَهُنّ

صدر الإسلام

مضى أمسك الباقي شهيدا معدلا

لـ علي ابن أبي طالب

مَضى أَمسُكَ الباقي شَهيداً مُعَدَّلاً — وَأَصبَحتَ في يَومٍ عَلَيكَ شَهيدُ

الأموي

لكل لقاء نلتقيه بشاشة

لـ قيس بن الملوح

لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت فَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُ وَإِعراضُه

الأموي

غشيت لليلى بالبرود مساكنا

لـ كثير عزة

غَشِيتُ لِلَيلى بِالبَرودِ مَساكِنًا تَقادَمنَ فَاِستَنَّت عَليها الأَعاصِرُ وَأَوحَشنَ بَعدَ الحَيَّ إِلا مَساكِنًا يُرَينَ حَديثاتٍ وَهُنَّ دَوَاثِرُ وَكانَت إِذا أَخلَت وَأَمرَعَ رُبعها يَكونُ

العباسي

على نفر ضرب المئين ولم أزل

لـ ابن هانئ الأندلسي

على نفرٍ ضربُ المئينَ ولم أزَل — بِحَمدِكَ مثلَ الكسرِ يُضرَبُ في الكسرِ

لبنان

ومن مثل جرج طاهر النفس والهوى

لـ جبران خليل جبران

وَمَنْ مِثْلُ جُرْجُ طَاهِرُ النَّفْسِ وَالْهَوَ ىَ وَمَنْ مِثْلُهُ حُرٌّ وَمَنْ مِثْلُهُ نَجْدُ وَثَوْبٌ إِلَى كَشْفِ الظَّلاَمَاتِ سَاكِنٌ إِلَى بَأْسِهِ فِي حِينَ لاَ تَأْمَنُ الأُسْدُ تَخَيَّرَ فِ

العباسي

وضعت قناعي وارتببت نجادي

لـ بشار بن برد

وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي — وَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي

العباسي

لم يبلغ الشيخ إبليس إرادته

لـ جحظة البرمكي

لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ — حَتّى تَكاثَفَ في عُنقودِهِ العِنَبُ

مصر

تصارع في سلم الجمال وحربه

لـ زكي مبارك

تصارع في سلم الجمال وحربه مخاطر منها طارفٌ وتليد فيا لك من صبّ على البين مولعٍ أثارت شجاه أعينٌ وخدود رشادك لا تجزع فكم من صبابةٍ تحمّل عنها القلب وهو عميد ستأسو عذارى النيل آثار ما جنت عليك عذ

العباسي

بخلت وليس البخل مني سجية

لـ محمود الوراق

بخِلتُ وَلَيسَ البُخلُ مِنّي سَجِيَّةً — وَلَكِن رَأَيتُ الفَقرَ شَرَّ سَبيلِ

العثماني

أوفى صلاة زكيه

لـ احمد الغزال

أوفى صلاة زكيه — على أجلِّ البريه

عمان

سرى كنسيم الخافقين أتاني

لـ هلال بن سعيد العماني

سَرَى كنسيمِ الخافقين أتَاني — فلا خَبَرٌ عنه فَقَطُّ أتَانِي

العباسي

ولي صاحب لما أتاني كتابه

لـ بديع الزمان الهمذاني

ولي صاحب لما أتاني كتابه نثرت على عنوانه قبلي نثرا سرقت له شعراً ولو وصلت يدي سرقت له الشعرى ولم أسرق الشعرا

العثماني

وذي طلعة عن كل معنى تنزهت

لـ عبد الغني النابلسي

وذي طلعة عن كل معنى تنزهت لها كل شيء في الوجود يسبِّحُ وتسبيحها عنه علت حيث أنه من الخلق حكم ليس للحق يصلح لها الحسن بل والقبح والكل حكمها فتعطى لها الإيمان منها وتمنح يصورها كل امرئ حسب حاله و

1–60 من 23,760