البحر الطويل
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر الطويل.
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
لعمرك إنَّ البَيتَ بِالقبلِ الَّذي مَرَرت وَلم المم عَلَيهِم لسائِق كَأَنّي إِذا لَم القَ لَيلى معلق بِشَيئَين اهفو بَينَ سَهل وَحالِق عَلى إِنَّني لَو شِئت هاجَت صَبابَتي عَليَّ رسوم عيّ منها ال
متى كان سمعي خلسة للوائم
مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ وَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةً تُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراً مِنَ ال
تسائلني ما لي سكت ولم أهب
تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ غضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةً تُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتح
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ وَوجهٌ أَعارَ البَدرَ حُلَّة حاسِدٍ فَمِنْهُ الَّذِي يسْوَدُّ في صَفْحَةِ البَدْرِ
بقيت مدى الدنيا جمالا لدولة
بقيت مدَى الدنيا جمالاً لدولةٍ لها منك شهمٌ في اللقا ورئيس تسوق لها غرّ الفتوح جنائِباً وأوَّل هاتيك الجنائب سيس
رحلت عن الربع المحيل قعودي
رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي إِلى ذي زُحوفٍ جَمَّةٍ وَجُنودِ وَراعٍ يُراعِ اللَيلَ في حِفظِ أُمَّةٍ يُدافِعُ عَنها الشَرَّ غَيرَ رَقودِ بِأَلوِيَةٍ جِبريلُ يَقدُمُ أَهلَها وَراياتِ نَصرٍ
أفاطم هاك السيف غير ذميم
أَفاطِمَ هاكِ السَيفَ غَير ذَميمِ فَلَستُ بَرَعديدٍ وَلا بِلَئيمِ أَفاطِمَ قَد أَبلَيتُ في نَصرِ أَحمَدٍ وَمَرضاةُ رَبٍّ بِالعِبادِ رَحيمِ أُريدُ ثَوابَ اللَهِ لا شَيءَ غَيرَهُ وَرِضوانَهُ في جَن
أشاقك برق بالدجنة لائح
أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ فقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌ كما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرى غوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ لقد ذ
بنور سراج العالمين محمد
بِنورِ سراجِ العالمينَ محمّدٍ عَلى كلِّ جُزءٍ مِن جميعِ الورى نقشُ هوَ الحرزُ مَحفوظٌ به كلُّ كائنٍ هوَ الأصلُ منه العرش قد كان والفرشُ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ إِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي كَما طارَحَ الغُصنَ الحَمامُ المُطَوَّقُ فَبِتنا قَرينَي لَوعَةٍ نَصطَلي بِها كَأَن
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
إذا مت يا أم الحنيكل فانكحي
إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي وَلا تَأمُلي بَعدَ الفِراقِ تَلاقِيا فَإِنَّ الَّذي حُدِّثتِهِ مِن لِقائِنا أَحاديثُ طَسمٍ تَترُكُ العَقلَ واهِياً
طرفت عيون الغانيات وربما
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ وما شبتُ إلا شيبةً غير أنه قليلُ قذاةِ العينِ غيرُ قليلِ
يفوق بهاء الدين من قسماته
يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْ
أرى الحر يجري بره ويدوم
أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ وذو اللُّؤمِ يُجرى برُّه ويقومُ وأنت أبَا العباس بدرٌ مكمّلٌ تحفُّ به وسطَ السماءِ نجومُ وسَطتَ القرومَ الصّيدَ من آل مرثدٍ وما مثلهم فيما عَلمتُ قُرومُ فيا ليت شعر
خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى
خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى فَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ فَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُ وَبِالرَغمِ مِنّي أَن يَطولَ بِهِ عَهدي وَلَولا تَداوِ القَلبِ مِن أَلِمِ الجَوى
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
أَلا إِنَّ لَيلى العامِرِيَّةَ أَصبَحَت عَلى النَأيِ مِنّي ذَنبَ غَيرِيَ تَنقِمُ وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُ إِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ وَلَكِنَّ إِنساناً إِذا مَلَّ صاحِباً
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائي أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ لَولا الغُرورُ ظُ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ وَيَحكُمُ فيما فيهِ يَبدو ظهورهُ يُوَلّيهِ شَهراً ثمَّ ينصب غَيره وَيَعزِلُ
أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا
أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا وبلِّغْ أماناتِ المَشوقِ ولا تقُلْ ترحّلَ مُخْتاراً لعلّ لهُ عُذْرا
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍ مُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُها مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا الشَولُ لَم تُرزِم لِدَرٍّ فِصالُها بَقَرنا عَنِ الأَفلاذِ بِالسَيفِ بَط
إذا نلت مأمولا على رأس برهة
إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهةٍ حسبْتُك قد أحرزت غُنماً من الغُنمِ ولم تذكر الغُرْم الذي قد غرمْتَهُ من العُمُر الماضي ويا لك من غُرْمِ رأيتُ حياةَ المرء رهناً بموته وصحَّتَهُ رهناً كذلك بالسُّقمِ
وقبلت فاه راشفا لرضابه
وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِ وَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّ فَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ تُواليهِ لا أَدري وُقوفاً إِلى حَدِّ فَقُلتُ لَهُ روحي رضابُكَ خَمرَة وَما طابَ
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ ولو كنتَ أشركتَ الأوِدَّاءَ لم تُصَبْ بسوءٍ ولكن لم تدعْ أكلةَ النَّهِمْ فبُعداً وسُحقاً بالذي أنت أهلهُ أكلتَ خبيثَ الزاد وحدكَ
أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت
أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا تعلَّةُ بوَّابيْن جاعا وأرْملا ببابٍ قليلٍ خيرهُ فتَعلّلا
إذا المرء لم يرزق مع الأيد همة
إذا المرءُ لم يُرزقْ مع الأيدِ همَّةً فلا شرفٌ في الأيدِ منه ولا فخرُ ألمْ ترَ أنَّ البازَ يسمو لصيْدهِ عزيزاً ويهوي نحو جيفتهِ النَّسْر
إذا قلت يالله قال أنا انتا
إذا قلت يالله قال أنا انتا فلا تدعني إلا بما منك عّينتا وخصصْ بأسماء لنا ما تريده بحالك أو باللفظ إنْ أنت مكنتا فإنْ كان عن حال أجاب ملبياً وإن كان بالألفاظ أنت إذ أنتا ولكن بشرط الامتثال لأمرنا
أبا جعفر هل أنت قابل شاعر
أبا جعفر هل أنت قابل شاعرٍ كذوب يريد الانقياد إلى الصدقِ مضت حقبة وهو الخبيث مآكلاً يحاول طيب الرزق من مطلب الرزق وقد كان ممن يشهد الزور مرة بأنزر منزور وما ذاك بالطلق ويعرضُ عِلقَ الصدرِ من حُر
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي يصحح فيه الورث في ليلةِ السُّرى إذا راح قلبُ المرءِ من أرض جسمه إلى الموقف الأجلى إلى منزلِ الرضى تبدَّتْ له أعلامُ صدقٍ شهودُه من الرفرفِ الأعلى إذا انتشر اللوا
تلون أخلاق الفتى من ملاله
تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهِ ووشْكُ ملالِ المرءِ شرُّ خلالِهِ وإني لمشتاقٌ إلى ظلّ صاحبٍ مشوقٌ إلى تشبيهِ حالي بحالهِ إذا الدهرُ أعطاني رأى مثلَ رأيهِ فباراه جوداً واقتدى بفعالِهِ وإنْ ضنَّ د
أحب قنا من حب هند ولم أكن
أحب قنا من حبِّ هند ولم أكن أبالي أقربا زاده الله أم بعدا ألا إن بِالقيعان من بَطن ذي قَنا لَنا حاجَة مالَت إِلَيهِ بِنا عَمدا اروني قَنا انظُر إِلَيهِ فَإِنَّني احِب قَنا انّي رَأَيت بِهِ هِندا
وما اسم له شطر صحيح منطق
وما اسم له شطر صحيح منطق يعد بلا كسر وأحرفه خمس إذا رميت الخمس الحواس اكتنافه تشارك فيه الطرف والسمع واللمس صقيل أديم الجسم بالقسر سعيه وليس له روح وليس له نفس
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُني لَفارَقتُها مِن حُبِّها وَقَضَيتُ بَرَت نَبلَها لِلصيدِ لُبنى وَرَيَّشَت وَرَيَّ
ألا رب رأس لا تزاور بينه
أَلا رُبَّ رَأسٍ لا تَزاوُرَ بَينَهُ وَبَينَ أَخيهِ وَالمَزارُ قَريبُ أَنافَ بِهِ صَلدُ الصَفا فَهوَ مِنبَرٌ وَقامَ عَلى أَعلاهُ فَهوَ خَطيبُ
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع فلمَّا رأتك الآن أسفر وجهها وأقسم لا والله لا تتقنَّع فما الغيث إلاَّ من بنانك قطرة وما الغيث إلاَّ من يمينك أصبع
أثار الهوى سجع الحمام المغرد
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ وَأَرَّقَني الطَيفُ الَّذي لَم أُطَرِّدِ وَمَسرى نَسيمٍ مِن أُكَينافِ حائِلٍ وَبَرقٍ سَقى هاميهِ بُرقَةَ ثَهمَدِ وَذِكرُ الَّتي في القَلبِ خَيَّمَ حُبُّها
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي رَدَدتُ عَلى العُذّالِ فيَّ اِجتِهادَهم وَفي مَذهَبِ العُشّاقِ قُلتُ برائي
محلك بالدنيا وبالدين معمور
محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ فشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍ فَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌ وحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها
سقى طلل الحي الذي أنتم به
سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِ تَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا وَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ وَتُمْسَحُ أَعْطَافُ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ يَعُودُ إلى عُتْبَا
وظلماء ما في سدها من خصاصة
وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصةٍ لعين ولا فيها لذي الرأي مَحْدِسُ عفا جُلبُها آي الهدى من سمائها وغطَّى على أضوائها فهْي طُمَّسُ
طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى
طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْ شُموساً نَبَتْ عَنها النّواظِرُ بُزَّغا فأنتَ الحَيا والجودُ يَغْبَرُّ أفْقُه
أمن دمنة بالجو جو جلاجل
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ عَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني لِداعي الهَوى يَومَ النَقا لَمُطيعُ أَربَّت بِها هَوجاءُ تَستَدرِجُ الحَصى مُفَرَّ
هلم الخطا بدر الدجنة وارفقا
هلّم الخطا بدر الدجنّة وارفقا بعينيكما فالضوء قد يورث العمى ولا تعجباً أن يملك العبد ربه فإن الدمى استعبدن من نحت الدمى
إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها
إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ كأنَّ الهوى ضيفٌ ألمَّ بمهجتي فَلحمي طعامٌ والنجيعُ شرابُ صبورٌ على الأزم الذي العزَّ خلفَه ولو أمطرتُهُ بالحريقَ سحابُ جَزوعاً من الراحا
طريقتنا شرقية قادرية
طريقتنا شرقية قادرية فلا نختشي قهرا وذلا ولا فوتا وفي الشرق عبد القادر القطب شيخنا طريقته تفضي إلى العز مثبوتا طريقة ذل وانكسار لأجل ذا إلى الشرق مُدَّتْ سنَّةً أرجل الموتى
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ فَمَفْرَقُهَا السَّعْدِيُّ فِي الفَرْعِ غَائِبًٌ وَوَاضحُهَا البَدْرِيُّ بِالسَّعْدِ طَالِع
لقد أفرغ المولى الهمام محمد
لقد أفرغ المولى الهمام محمد على قالب التقوى بناءك إذ فرغ ويا جامع المحيا الذي ضم جده الإمام أبا يحيى ومن نوره بزغ لئن قيل إن الخير يبلغه الفتى بسعى فمولانا بتاريخه بلغ
نغاضب بالهجران منكم فنحلم
نغاضب بالهجران منكم فنحلم ويعذب طعم الحب والحب علقم ونبدي الرضا عفواً على السخط والهوى نراه لدينا مغنما وهو مغرم نهين نفوساً فيكم لم تمت اسى ونحقر دمع العين اكثره دم رعى الله احباباً كتمنا هواهم
ألا حركا لي أبرويز بن هرمز
ألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍ وقولا له قُم تَلقَ أعجوبةً قمِ نطلع إلى الدنيا لتعلم أنَّ ما ملكت من الدنيا بمقدار درهمِ لعمرك لولا آل بوية لم يكن نهاري إلا مثل ليل المتيمِ
أيها الأعور لم جشمتني
أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ بئسما بدَّلتَها في لحدِها بالذي رجَّتْهُ من عائدتِكْ إن تكن ثبَّجتَ شعري ظالماً فرماكَ اللَّهُ في واحدتِك بظلامٍ تُسلم الكفَّ له أبدَ
تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ
تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ فإنَّ وجودَ الذاتِ لله عينها وذاك اختصاصٌ بالإله ولا تقل بأنّ ذوات الخلقِ كالحقِ كونها تغيرتِ الأحكام لما تغايرت بألفاظه الأنساب فالبينُ بينها فمن شاء فليقطع ومن شا
وإن اقتران الجنس في غير جنسه
وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِ عَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِ وَما غايَةُ التعذيبِ عِندي وكنْهُه سِوى قَرنِ ذي علمٍ بغمرٍ أخي جهلِ
شربنا على الصوت القديم قديمة
شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول ولو لم تكن في حيز قلت أنها هي العلة الأولى التي لا تعلل
لقد خفقت في النحر ألوية النصر
لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر الأَخطار من نوب الدهر عَلَتْ كلماتُ الله وهيَ عليَّةٌ بحدِّ العوالي والمهنَّد
روت عنك أخبار المعالي محاسن
روت عنك أخبار المعالي محاسن كفت بلسان الحال عن ألسن الحمد فوجهك عن بشر وكفك عن عطا وخلقك عن سعدٍ ورأيك عن سعد
حمى الله شمس المكرمات من الأذى
حمى اللهُ شمسَ المكرماتِ من الأذى ولا نظرتْ عينايَ يومَ مغيبه لقد أبقتِ الأيَّامُ منه لأهلِها بقيةَ صافي المزْنِ غير مشوبِه كأنَّ سجاياهُ اللطيفةَ قهوةٌ حبابُ حميّاها بياضُ مشيبِه
ترى لأياء الشمس فيها تحدرا
تَرى لِأَياءِ الشَمسِ فيها تَحَدَّرا
تنازع في الدنيا سواك وما له
تُنازِعُ في الدُنِّيا سِواكَ وَما لَهُ وَلا لَكَ شَيءٌ بِالحَقيقَةِ فيها وَلَكِنَّها مِلكٌ لِرَبٍّ مُقَدِّرٍ يُعيرُ جَنوبَ الأَرضِ مُرتَدِ فيها وَلَم تُحظَ في ذاكَ النِزاعِ بِطائِلٍ مِنَ الأَمرِ
تصارع في سلم الجمال
تصارع في سلم الجمال وحربهِ مخاطرَ منها طارف وتليد فيا لكَ من صبٍّ على البين مولع أثارت شجاه أعينٌ وخدود رشادك لا تجزع فكم من صبابة تحمل عنها القلب وهو عميد ستأسو عذارى النيل آثار ما جنت عليك عذ