الشعر العربي · بحر شعري

البحر الطويل

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر الطويل.

10,723 عمل أدبي
الأموي

لعمرك إن البيت بالقبل الذي

لـ نصيب بن رباح

لعمرك إنَّ البَيتَ بِالقبلِ الَّذي مَرَرت وَلم المم عَلَيهِم لسائِق كَأَنّي إِذا لَم القَ لَيلى معلق بِشَيئَين اهفو بَينَ سَهل وَحالِق عَلى إِنَّني لَو شِئت هاجَت صَبابَتي عَليَّ رسوم عيّ منها ال

العباسي

متى كان سمعي خلسة للوائم

لـ أبو تمام

مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ وَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةً تُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراً مِنَ ال

تسائلني ما لي سكت ولم أهب

لـ أبو القاسم الشابي

تُسائلني مَا لي سَكَتُّ ولم أُهِبْ بقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ وسَيْلُ الرَّزايا جارفٌ متدفّعٌ غضوبٌ ووجهُ الدَّهرِ أربدُ أَقْتَمُ سَكَتُّ وقد كانت قناتي غضَّةً تُصيخُ إلى هَمْسِ النَّسيم وتح

الأندلسي

جمال يفوت الوهم في غاية الفكر

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ وَوجهٌ أَعارَ البَدرَ حُلَّة حاسِدٍ فَمِنْهُ الَّذِي يسْوَدُّ في صَفْحَةِ البَدْرِ

المماليك

بقيت مدى الدنيا جمالا لدولة

لـ ابن نباتة المصري

بقيت مدَى الدنيا جمالاً لدولةٍ لها منك شهمٌ في اللقا ورئيس تسوق لها غرّ الفتوح جنائِباً وأوَّل هاتيك الجنائب سيس

العباسي

رحلت عن الربع المحيل قعودي

لـ ابو العتاهية

رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي إِلى ذي زُحوفٍ جَمَّةٍ وَجُنودِ وَراعٍ يُراعِ اللَيلَ في حِفظِ أُمَّةٍ يُدافِعُ عَنها الشَرَّ غَيرَ رَقودِ بِأَلوِيَةٍ جِبريلُ يَقدُمُ أَهلَها وَراياتِ نَصرٍ

صدر الإسلام

أفاطم هاك السيف غير ذميم

لـ علي ابن أبي طالب

أَفاطِمَ هاكِ السَيفَ غَير ذَميمِ فَلَستُ بَرَعديدٍ وَلا بِلَئيمِ أَفاطِمَ قَد أَبلَيتُ في نَصرِ أَحمَدٍ وَمَرضاةُ رَبٍّ بِالعِبادِ رَحيمِ أُريدُ ثَوابَ اللَهِ لا شَيءَ غَيرَهُ وَرِضوانَهُ في جَن

الأندلسي

أشاقك برق بالدجنة لائح

لـ ابن قلاقس

أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُ فقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌ كما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرى غوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ لقد ذ

بنور سراج العالمين محمد

لـ يوسف النبهاني

بِنورِ سراجِ العالمينَ محمّدٍ عَلى كلِّ جُزءٍ مِن جميعِ الورى نقشُ هوَ الحرزُ مَحفوظٌ به كلُّ كائنٍ هوَ الأصلُ منه العرش قد كان والفرشُ

الأندلسي

أرقت لبرق بالحمى يتألق

لـ ابن سهل الأندلسي

أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ إِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي كَما طارَحَ الغُصنَ الحَمامُ المُطَوَّقُ فَبِتنا قَرينَي لَوعَةٍ نَصطَلي بِها كَأَن

بلغت مداها روعة الذكرى

لـ جبران خليل جبران

بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ

الأموي

إذا مت يا أم الحنيكل فانكحي

لـ الوليد بن يزيد

إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي وَلا تَأمُلي بَعدَ الفِراقِ تَلاقِيا فَإِنَّ الَّذي حُدِّثتِهِ مِن لِقائِنا أَحاديثُ طَسمٍ تَترُكُ العَقلَ واهِياً

العباسي

طرفت عيون الغانيات وربما

لـ إبن الرومي

طرفتُ عيونَ الغانيات وربما أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ وما شبتُ إلا شيبةً غير أنه قليلُ قذاةِ العينِ غيرُ قليلِ

الأيوبي

يفوق بهاء الدين من قسماته

لـ الحيص بيص

يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْ

العباسي

أرى الحر يجري بره ويدوم

لـ إبن الرومي

أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ وذو اللُّؤمِ يُجرى برُّه ويقومُ وأنت أبَا العباس بدرٌ مكمّلٌ تحفُّ به وسطَ السماءِ نجومُ وسَطتَ القرومَ الصّيدَ من آل مرثدٍ وما مثلهم فيما عَلمتُ قُرومُ فيا ليت شعر

العباسي

خذي نفسي يا ريح من جانب الحمى

لـ الشريف الرضي

خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى فَلاقي بِها لَيلاً نَسيمَ رُبى نَجدِ فَإِنَّ بِذاكَ الحَيَّ إِلفاً عَهِدتُهُ وَبِالرَغمِ مِنّي أَن يَطولَ بِهِ عَهدي وَلَولا تَداوِ القَلبِ مِن أَلِمِ الجَوى

سؤالك هذا الربع أين جوابه

لـ عبد الغفار الأخرس

سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك

الأموي

ألا إن ليلى العامرية أصبحت

لـ قيس بن الملوح

أَلا إِنَّ لَيلى العامِرِيَّةَ أَصبَحَت عَلى النَأيِ مِنّي ذَنبَ غَيرِيَ تَنقِمُ وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُ إِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ وَلَكِنَّ إِنساناً إِذا مَلَّ صاحِباً

لي صاحب دخل الغرور فؤاده

لـ إيليا ابو ماضي

لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائي أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ لَولا الغُرورُ ظُ

أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه

لـ عبداللطيف فتح الله

أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ وَيَحكُمُ فيما فيهِ يَبدو ظهورهُ يُوَلّيهِ شَهراً ثمَّ ينصب غَيره وَيَعزِلُ

الأندلسي

أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا

لـ لسان الدين ابن الخطيب

أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا وبلِّغْ أماناتِ المَشوقِ ولا تقُلْ ترحّلَ مُخْتاراً لعلّ لهُ عُذْرا

الأموي

إذا اعتركت في راحتي كل مجمد

لـ الفرزدق

إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍ مُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُها مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى إِذا الشَولُ لَم تُرزِم لِدَرٍّ فِصالُها بَقَرنا عَنِ الأَفلاذِ بِالسَيفِ بَط

العباسي

إذا نلت مأمولا على رأس برهة

لـ إبن الرومي

إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهةٍ حسبْتُك قد أحرزت غُنماً من الغُنمِ ولم تذكر الغُرْم الذي قد غرمْتَهُ من العُمُر الماضي ويا لك من غُرْمِ رأيتُ حياةَ المرء رهناً بموته وصحَّتَهُ رهناً كذلك بالسُّقمِ

وقبلت فاه راشفا لرضابه

لـ عبداللطيف فتح الله

وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِ وَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّ فَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ تُواليهِ لا أَدري وُقوفاً إِلى حَدِّ فَقُلتُ لَهُ روحي رضابُكَ خَمرَة وَما طابَ

العباسي

أتتني أبا العباس أخبار وقعة

لـ إبن الرومي

أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ ولو كنتَ أشركتَ الأوِدَّاءَ لم تُصَبْ بسوءٍ ولكن لم تدعْ أكلةَ النَّهِمْ فبُعداً وسُحقاً بالذي أنت أهلهُ أكلتَ خبيثَ الزاد وحدكَ

العباسي

أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت

لـ إبن الرومي

أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا تعلَّةُ بوَّابيْن جاعا وأرْملا ببابٍ قليلٍ خيرهُ فتَعلّلا

الأيوبي

إذا المرء لم يرزق مع الأيد همة

لـ الحيص بيص

إذا المرءُ لم يُرزقْ مع الأيدِ همَّةً فلا شرفٌ في الأيدِ منه ولا فخرُ ألمْ ترَ أنَّ البازَ يسمو لصيْدهِ عزيزاً ويهوي نحو جيفتهِ النَّسْر

الأندلسي

إذا قلت يالله قال أنا انتا

لـ محيي الدين بن عربي

إذا قلت يالله قال أنا انتا فلا تدعني إلا بما منك عّينتا وخصصْ بأسماء لنا ما تريده بحالك أو باللفظ إنْ أنت مكنتا فإنْ كان عن حال أجاب ملبياً وإن كان بالألفاظ أنت إذ أنتا ولكن بشرط الامتثال لأمرنا

العباسي

أبا جعفر هل أنت قابل شاعر

لـ إبن الرومي

أبا جعفر هل أنت قابل شاعرٍ كذوب يريد الانقياد إلى الصدقِ مضت حقبة وهو الخبيث مآكلاً يحاول طيب الرزق من مطلب الرزق وقد كان ممن يشهد الزور مرة بأنزر منزور وما ذاك بالطلق ويعرضُ عِلقَ الصدرِ من حُر

الأندلسي

فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي

لـ محيي الدين بن عربي

فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي يصحح فيه الورث في ليلةِ السُّرى إذا راح قلبُ المرءِ من أرض جسمه إلى الموقف الأجلى إلى منزلِ الرضى تبدَّتْ له أعلامُ صدقٍ شهودُه من الرفرفِ الأعلى إذا انتشر اللوا

العباسي

تلون أخلاق الفتى من ملاله

لـ إبن الرومي

تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهِ ووشْكُ ملالِ المرءِ شرُّ خلالِهِ وإني لمشتاقٌ إلى ظلّ صاحبٍ مشوقٌ إلى تشبيهِ حالي بحالهِ إذا الدهرُ أعطاني رأى مثلَ رأيهِ فباراه جوداً واقتدى بفعالِهِ وإنْ ضنَّ د

الأموي

أحب قنا من حب هند ولم أكن

لـ نصيب بن رباح

أحب قنا من حبِّ هند ولم أكن أبالي أقربا زاده الله أم بعدا ألا إن بِالقيعان من بَطن ذي قَنا لَنا حاجَة مالَت إِلَيهِ بِنا عَمدا اروني قَنا انظُر إِلَيهِ فَإِنَّني احِب قَنا انّي رَأَيت بِهِ هِندا

المماليك

وما اسم له شطر صحيح منطق

لـ صفي الدين الحلي

وما اسم له شطر صحيح منطق يعد بلا كسر وأحرفه خمس إذا رميت الخمس الحواس اكتنافه تشارك فيه الطرف والسمع واللمس صقيل أديم الجسم بالقسر سعيه وليس له روح وليس له نفس

الأموي

إذا خدرت رجلي تذكرت من لها

لـ قيس بن ذريح

إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُني لَفارَقتُها مِن حُبِّها وَقَضَيتُ بَرَت نَبلَها لِلصيدِ لُبنى وَرَيَّشَت وَرَيَّ

الأندلسي

ألا رب رأس لا تزاور بينه

لـ ابن خفاجه

أَلا رُبَّ رَأسٍ لا تَزاوُرَ بَينَهُ وَبَينَ أَخيهِ وَالمَزارُ قَريبُ أَنافَ بِهِ صَلدُ الصَفا فَهوَ مِنبَرٌ وَقامَ عَلى أَعلاهُ فَهوَ خَطيبُ

المماليك

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت

لـ ابن نباتة المصري

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع فلمَّا رأتك الآن أسفر وجهها وأقسم لا والله لا تتقنَّع فما الغيث إلاَّ من بنانك قطرة وما الغيث إلاَّ من يمينك أصبع

العثماني

أثار الهوى سجع الحمام المغرد

لـ ابن رازكه

أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ وَأَرَّقَني الطَيفُ الَّذي لَم أُطَرِّدِ وَمَسرى نَسيمٍ مِن أُكَينافِ حائِلٍ وَبَرقٍ سَقى هاميهِ بُرقَةَ ثَهمَدِ وَذِكرُ الَّتي في القَلبِ خَيَّمَ حُبُّها

الأيوبي

شربت فأذكى الشرب نار عنائي

لـ القاضي الفاضل

شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائي دُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائي رَدَدتُ عَلى العُذّالِ فيَّ اِجتِهادَهم وَفي مَذهَبِ العُشّاقِ قُلتُ برائي

الأندلسي

محلك بالدنيا وبالدين معمور

لـ لسان الدين ابن الخطيب

محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ فشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍ فَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌ وحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها

الأندلسي

سقى طلل الحي الذي أنتم به

لـ لسان الدين ابن الخطيب

سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِ تَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَا وَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ وَتُمْسَحُ أَعْطَافُ الزَّمَانِ لَعَلَّهُ يَعُودُ إلى عُتْبَا

العباسي

وظلماء ما في سدها من خصاصة

لـ إبن الرومي

وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصةٍ لعين ولا فيها لذي الرأي مَحْدِسُ عفا جُلبُها آي الهدى من سمائها وغطَّى على أضوائها فهْي طُمَّسُ

الأندلسي

طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى

لـ الأبيوردي

طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغى فلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْ شُموساً نَبَتْ عَنها النّواظِرُ بُزَّغا فأنتَ الحَيا والجودُ يَغْبَرُّ أفْقُه

الأموي

أمن دمنة بالجو جو جلاجل

لـ ذو الرمة

أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ عَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني لِداعي الهَوى يَومَ النَقا لَمُطيعُ أَربَّت بِها هَوجاءُ تَستَدرِجُ الحَصى مُفَرَّ

العباسي

هلم الخطا بدر الدجنة وارفقا

لـ أبو بكر الخوارزمي

هلّم الخطا بدر الدجنّة وارفقا بعينيكما فالضوء قد يورث العمى ولا تعجباً أن يملك العبد ربه فإن الدمى استعبدن من نحت الدمى

الأندلسي

إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها

لـ ابن حزم الأندلسي

إذا وما رنت فالحيُّ مَيِّتٌ بلحظِها وإن نطقت قلتُ السلام رطابُ كأنَّ الهوى ضيفٌ ألمَّ بمهجتي فَلحمي طعامٌ والنجيعُ شرابُ صبورٌ على الأزم الذي العزَّ خلفَه ولو أمطرتُهُ بالحريقَ سحابُ جَزوعاً من الراحا

العثماني

طريقتنا شرقية قادرية

لـ عبد الغني النابلسي

طريقتنا شرقية قادرية فلا نختشي قهرا وذلا ولا فوتا وفي الشرق عبد القادر القطب شيخنا طريقته تفضي إلى العز مثبوتا طريقة ذل وانكسار لأجل ذا إلى الشرق مُدَّتْ سنَّةً أرجل الموتى

المماليك

وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى

لـ شهاب الدين الخلوف

وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ فَمَفْرَقُهَا السَّعْدِيُّ فِي الفَرْعِ غَائِبًٌ وَوَاضحُهَا البَدْرِيُّ بِالسَّعْدِ طَالِع

العثماني

لقد أفرغ المولى الهمام محمد

لـ ابن الجزري

لقد أفرغ المولى الهمام محمد على قالب التقوى بناءك إذ فرغ ويا جامع المحيا الذي ضم جده الإمام أبا يحيى ومن نوره بزغ لئن قيل إن الخير يبلغه الفتى بسعى فمولانا بتاريخه بلغ

العثماني

نغاضب بالهجران منكم فنحلم

لـ ابن الجزري

نغاضب بالهجران منكم فنحلم ويعذب طعم الحب والحب علقم ونبدي الرضا عفواً على السخط والهوى نراه لدينا مغنما وهو مغرم نهين نفوساً فيكم لم تمت اسى ونحقر دمع العين اكثره دم رعى الله احباباً كتمنا هواهم

العباسي

ألا حركا لي أبرويز بن هرمز

لـ أبو بكر الخوارزمي

ألا حركا لي أبرويز بن هرمزٍ وقولا له قُم تَلقَ أعجوبةً قمِ نطلع إلى الدنيا لتعلم أنَّ ما ملكت من الدنيا بمقدار درهمِ لعمرك لولا آل بوية لم يكن نهاري إلا مثل ليل المتيمِ

العباسي

أيها الأعور لم جشمتني

لـ إبن الرومي

أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ بئسما بدَّلتَها في لحدِها بالذي رجَّتْهُ من عائدتِكْ إن تكن ثبَّجتَ شعري ظالماً فرماكَ اللَّهُ في واحدتِك بظلامٍ تُسلم الكفَّ له أبدَ

الأندلسي

تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ

لـ محيي الدين بن عربي

تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ فإنَّ وجودَ الذاتِ لله عينها وذاك اختصاصٌ بالإله ولا تقل بأنّ ذوات الخلقِ كالحقِ كونها تغيرتِ الأحكام لما تغايرت بألفاظه الأنساب فالبينُ بينها فمن شاء فليقطع ومن شا

وإن اقتران الجنس في غير جنسه

لـ عبداللطيف فتح الله

وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِ عَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِ وَما غايَةُ التعذيبِ عِندي وكنْهُه سِوى قَرنِ ذي علمٍ بغمرٍ أخي جهلِ

العباسي

شربنا على الصوت القديم قديمة

لـ ابن سينا

شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول ولو لم تكن في حيز قلت أنها هي العلة الأولى التي لا تعلل

لقد خفقت في النحر ألوية النصر

لـ عبد الغفار الأخرس

لقدْ خَفَقَتْ في النَّحر ألويةُ النَّصْرِ وكانَ انمحاقُ الشَّرِّ في ذلك النَّحر وفتحٌ عظيمٌ يعلمُ اللهُ أنَّه ليستصغر الأَخطار من نوب الدهر عَلَتْ كلماتُ الله وهيَ عليَّةٌ بحدِّ العوالي والمهنَّد

المماليك

روت عنك أخبار المعالي محاسن

لـ ابن نباتة المصري

روت عنك أخبار المعالي محاسن كفت بلسان الحال عن ألسن الحمد فوجهك عن بشر وكفك عن عطا وخلقك عن سعدٍ ورأيك عن سعد

المماليك

حمى الله شمس المكرمات من الأذى

لـ ابن نباتة المصري

حمى اللهُ شمسَ المكرماتِ من الأذى ولا نظرتْ عينايَ يومَ مغيبه لقد أبقتِ الأيَّامُ منه لأهلِها بقيةَ صافي المزْنِ غير مشوبِه كأنَّ سجاياهُ اللطيفةَ قهوةٌ حبابُ حميّاها بياضُ مشيبِه

الأموي

ترى لأياء الشمس فيها تحدرا

لـ ذو الرمة

تَرى لِأَياءِ الشَمسِ فيها تَحَدَّرا

العباسي

تنازع في الدنيا سواك وما له

لـ أبو العلاء المعري

تُنازِعُ في الدُنِّيا سِواكَ وَما لَهُ وَلا لَكَ شَيءٌ بِالحَقيقَةِ فيها وَلَكِنَّها مِلكٌ لِرَبٍّ مُقَدِّرٍ يُعيرُ جَنوبَ الأَرضِ مُرتَدِ فيها وَلَم تُحظَ في ذاكَ النِزاعِ بِطائِلٍ مِنَ الأَمرِ

تصارع في سلم الجمال

لـ زكي مبارك

تصارع في سلم الجمال وحربهِ مخاطرَ منها طارف وتليد فيا لكَ من صبٍّ على البين مولع أثارت شجاه أعينٌ وخدود رشادك لا تجزع فكم من صبابة تحمل عنها القلب وهو عميد ستأسو عذارى النيل آثار ما جنت عليك عذ

1–60 من 10,723