الشعر العربي · بحر شعري

البحر الطويل

التفعيلةفَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ
23,760 عمل أدبي
العباسي

نهار الشتا المصيف وليله

لـ الأحنف العكبري

نهار الشتا المصيف وليله — نهار مصيف ليس فيه محال

الأموي

وبعض رجاء المرء ما ليس نائلا

لـ هدبة بن الخشرم

وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً — غَناءً وَبَعضُ اليأَسِ أَعفى وأَروَحُ

الأموي

إلى ملك ما أمه من محارب

لـ الفرزدق

إِلى مَلِكٍ ما أُمُّهُ مِن مُحارِبٍ أَبوها وَلا كانَت كُلَيبٌ تُصاهِرُه وَلَكِن أَبوها مِن رَواحَةَ تَرتَقي بِأَيّامِهِ قَيسٌ عَلى مَن تُفاخِرُه زُهَيرٌ وَمَروانُ الحِجازِ كِلاهُما أَبوها لَها أَ

العراق

هنيئا لكم هذا الهناء المجدد

لـ عبد الغفار الأخرس

هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ ونِلْتُم به في كلّ يوم مسرَّةً يجيء بها في مثل يومكم غد سرورٌ وأفراحٌ وأنسٌ ولذَّةٌ وأَعيادُ أعمارٍ بكم تتعدَّد معاشر قوم ما بهم غي

العثماني

ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها

لـ ابن النقيب

ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها — بفكريَ في مُهْراق بيض المنى كتبا

مصر

تشكين في حبي لك الحق إنني

لـ ابراهيم ناجي

تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ خليقٌ بأن تَنسَي هواي فتنطوي سعادةُ أيامي التي ذُقتُها منكِ إذا أنا لم أذكُركِ في كل لحظةٍ وقصّرتُ لم أسأل ثوانِيها عنك إذا أنا

الأيوبي

عدمنا الكرى من بعدكم لا عدمناكم

لـ فتيان الشاغوري

عَدِمنا الكَرى مِن بَعدِكُم لا عَدِمناكُم — وَلَم نَصحُ مِن سَكرِ الهَوى مُذ هَوَيناكُم

الأموي

خليلي عوجا اليوم حتى تسلما

لـ ذو الرمة

خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتى لَهُ ما أَتى لِلمُزمِنِ المُتَقادِمِ سَلامَ الَّذي شَقَّت عَصا البَينِ بَينَهُ

المماليك

ألا ادن وإن ضاق الندي فإنه

لـ ابن الزقاق

ألا ادنُ وإن ضاق النَّديّ فإنه — رحيبٌ بودٍّ ضُمِّنَتْهُ الأضالعُ

المماليك

رضيع الضيا للبين قد طر شاربه

لـ شهاب الدين الخلوف

رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْ وَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْ وَمَا اللَّيْل إلاَّ الدَّهْر أعْيَتْ صروفُه وَمَا هُوَ إلاَّ صَرْفُه وَعَجَائِبُهْ لَهُ الوَيْلُ مِنْ لَيْل

الجاهلي

خليلي ضماني ونضوي إليكما

لـ كعب بن مشهور

خليليَّ ضُمَّاني ونِضوي إلَيكُمَا — إذا كانَ حِسي المُنحنَى تَرِدانِ

العباسي

لمن ضرم أعلى اليفاع تعلقا

لـ الشريف المرتضي

لمن ضَرَمٌ أعلى اليَفاعِ تعلّقا تألَّقَ حتّى لم يجد متألِّقا إخالُ بهِ يخفى ويبدو مكانه وينأى ويدنو في دجى اللّيلِ أوْلَقا كأنّ شموساً طالعاتٍ خلالَه وإلّا وَرِيساً من مُلاءٍ تمزّقا ذكرتُ به عصر

العثماني

إلى كم ينال الأرذلون مناهم

لـ الهبل

إلى كَم ينالُ الأَرذلون مُناهُمُ — ويُعطونَ أَضْعاف العطاءِ وأحْزَمُ

المماليك

هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد

لـ ابن المُقري

هنا الجود أضحى ثاويا وهنا المجد — فليتك تدرى ما تضمنت يالحد

مصر

متى يشتفي هذا الفؤاد المفجع

لـ محمود سامي البارودي

مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ — وَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُ

العباسي

سماؤك يا دنيا خداع سراب

لـ إبن الرومي

سَماؤُكِ يا دُنيا خِداعُ سَرابِ وَأَرضُكِ عُمرانٌ وَشيكُ خَرابِ وَما أَنتِ إِلّا جيفَةٌ طالَ حَولَها قِيامُ ضِباعٍ أَو قُعودُ ذِئابِ وَكَم أَلجَأَ الجوعُ الأُسودَ فَأَقبَلَت عَلَيكِ بِظُفرٍ لَم ي

الأندلسي

أذاكرة يوم الوداع نوار

لـ الأرجاني

أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ عَشِيّةَ ضَنّوا أن يَجودوا فعلَّلُوا وخافوا العِدا أن يَنْطِقوا فأشاروا حدَوْا سُفْنَ عِيسٍ لم تزَلْ بصُدورِها تُخاضُ من اللّيلِ البهيم غ

الأندلسي

سأجمل نفسي عنك فعل مخفف

لـ عمارة اليمني

سأجمل نفسي عنك فعل مخفف — وابقي على ودي وشكر لساني

المخضرمون

لقد كان قيس في اللئام مرددا

لـ حسان بن ثابت

لَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداً عُصارَةَ فَرخٍ مَعدِنِ اللُؤمِ ماكِدِ وِلادَةُ سوءٍ مِن سُمَيَّةَ إِنَّها أُمَيَّةُ سوءٍ مَجدُها غَيرُ تالِدِ سِفاحاً جِهاراً مِن أُحَيمَقِ مِنهُمُ فَقَد س

المماليك

شمول إلى نيرانها أبدا نعشو

لـ صفي الدين الحلي

شَمولٌ إِلى نيرانِها أَبَداً نَعشو لِتُنعِشَنا مِن بَعدِ ما ضَمَّنا نَعشُ شُغِفنا بِها وَالعِزُّ قَد مَدَّ ظِلَّهُ عَلَينا وَوَجهُ الأَرضِ هَشٌّ لَنا بَشُّ شَقيقَةُ خَدٍّ بِالسُرورِ مُدَرَّجٍ بِه

لبنان

أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا

لـ أحمد فارس الشدياق

أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا — وينصب لي فيها الصديق محاربا

الأموي

توهم إبلاد المنازل عن حقب

لـ عدي بن الرقاع

تَوَهَّمَ إِبلادَ المَنازِلِ عَن حُقُبِ — فَراجَعَ شَوقاً ثُمَّتَ اِرتَدَّ في نَصَبِ

الأندلسي

وراح في لطافتها كحسي

لـ الشريف العقيلي

وَراحٍ في لِطافَتِها كَحِسّي نَعِمتُ بِشُربِها في ديرِ قسِّ عَلى الناقوسِ إِذا هُوَ عِندَ سَمعي أَحَبُّ إِلَيهِ مِن ضَربٍ وَجَسِّ فَيالَكِ مِن بَناتِ الكَرَمِ بِكراً تُلائِمُ في كَرامَتِها لِنَفس

العباسي

أسأت إلى نفسي أريد لها نفعا

لـ أبو الحسن الجرجاني

أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً — وقارفتُ ذَئباً لا أطيقُ له دَفعا

الأموي

واني لمن شايعتم لمشايع

لـ الكميت بن زيد

واني لمن شايعتم لمشايع — واني فيمن سبّكم لمسبَّبُ

العثماني

ثلاث بهاء الوجه تذهب سرعة

لـ محمد المعولي

ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً — فعوذوا بربٍّ من عوائق حادِثَهْ

العثماني

سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا

لـ الامير منجك باشا

سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا — سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا

الأيوبي

سألزم نفسي الصفح عن كل من جنى

لـ ابن العديم

سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنى — عليَّ وأعفو حسبة وتكرُّما

الأيوبي

تعلمت البيداء فسحة صدره

لـ الحيص بيص

تعلَّمتِ البيداءُ فُسْحةَ صدرهِ فأدمتْ خفاف اليَعْملاتِ النجائب وأشبِههُ الطَّوْدُ المُنيفُ رزانةً فلم يخش من مَرِّ الصَّبا والجنائب وتابعَ سلْسالُ الفراتِ ودجلةٍ سجاياه لذَّ طعماً لشاربِ وكا

العثماني

رعى الله أياما على أجرع الحمى

لـ أبو المعالي الطالوي

رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمى — لِصَبٍّ مَضَت وَالعَيشُ في ظِلِّها حُلمُ

الأيوبي

متى تنجلي عن ناظر لوعة الهوى

لـ أبو زيد الفازازي

متى تَنجَلي عَن نَاظِرٍ لَوعَةُ الهَوى — وأحشَاؤهُ فِي أدمُعٍ تَتَضَرَّمُ

العراق

بوخز القنا والمرهفات البواتر

لـ عبد الغفار الأخرس

بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ بلوغُ المعالي واقتناءُ المفاخر وإنَّ الفتى من لا يزال بنفسه يخوض غمار الموت غير محاذر يشيد له ما عاش مجداً مؤثلاً ويبقي له في الفخر ذاكراً لذاكر إذا كنتَ ممَّنْ

العباسي

ولما أتيت الناس أطلب عندهم

لـ الإمام الشافعي

ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ تَقَلَّبتُ في دَهري رَخاءً وَشِدَّةً وَنادَيتُ في الأَحياءِ هَل مِن مُساعِدِ فَلَم أَرى فيما ساءَني غَيرَ شامِتٍ وَلَ

العثماني

مليح ثوى بالقلب فهو مرادي

لـ علي الغراب الصفاقسي

مليحٌ ثوى بالقلب فهو مُرادي — وأضرم نيران الجوى بفؤادي

المماليك

ثلاثة أيام قطعت لطولها

لـ السراج الوراق

ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قَطعْتَ لِطولِها — ثَلاثَ شَدَيداتٍ مِن السَّنَواتِ

العباسي

يجير على سطانه حكم دينه

لـ الوزير المهلبي

يجير على سطانه حكم دينه — ويبعد في حق البعيد أقاربه

الأموي

لو سألت عنا غداة قراقر

لـ أبو وجزة السعدي

لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ — كَما كُنتَ عَنه سائِلاً لَو لَقيتها

الجاهلي

كأن عقيلا في الضحى حلقت به

لـ الحادرة

كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ — وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ

اليمن

زنة وأفعال ومشتقاتها

لـ محمد الشوكاني

زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها — مَعْ مَصْدرٍ ثم المصَغّر فانسُبِ

صدر الإسلام

أيحسب أولاد الجهالة أننا

لـ علي ابن أبي طالب

أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَنا عَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِ فَسائِل بَني بَدرٍ إِذا ما لَقيتَهُم بِقَتلي ذَوي الأَقرانِ يَومِ التَمارُسِ وَهَذا رَسولُ اللَهِ كَالبَدرِ بَينَنا بِ

المماليك

رجعت إلى مغناك والحمد والدعا

لـ ابن نباتة المصري

رجعت إلى مغناكَ والحمد والدعا يبثَّان لفظاً في المنازل لا يحصى وفي المسجدِ الأقصى وفي الربع إذ دنا فقد شهد الأدنى بذلك والأقصى

العباسي

أنا السيف يخشى حده قبل هزه

لـ أبو هفان المهزمي

أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه — فكيف وقد هُزَّ الحسامُ المهنَّدُ

العباسي

تقربت من هذي القوارب راكبا

لـ السري الرفاء

تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً — ويا ليتَني منها الغداةَ بَعيدُ

الأموي

لعمري لو أبصرتني يوم بنتم

لـ عمر بن أبي ربيعة

لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ نَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُم

الأيوبي

أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى

لـ أسامة بن منقذ

أَرى الموتَ يستقري النُّفوسَ ولا أَرى — سِوى مانِعٍ ما في يَدَيْهِ بخيلِ

المخضرمون

يا لهفتا من بعد بجلة أصبحوا

لـ العباس بن مرداس

يا لَهفَتا مِن بَعدِ بَجلَةَ أصبَحوا مَوالِيَ عِزٍّ لَيسَ فيهِم مُرَغَّمُ

العباسي

إلهي أجرني من شنيف وزيرك

لـ إبن الرومي

إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍ من الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ فإني رأيتُ الخائنين كليهما يعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌ وإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش أرى ابن

العثماني

هو الكون ثوب والسداء هو الأمر

لـ عبد الغني النابلسي

هو الكون ثوب والسداءُ هو الأمرُ ولحمته الخلق اقتضى نهيه الأمرُ وحائكه الأسماء أسماء ربنا تعالى بمكّوك الوجود به الضفر وما غزله إلا من العدم الذي تقدر في العلم القديم له القدر ملونة أطرافه في حبا

الأيوبي

دعاني وداد المدلجين دعاني

لـ محمد بن حمير الهمداني

دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني — فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان

العباسي

تركت لسافي الريح بانة عرعرا

لـ الصاحب بن عباد

تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا وَزرتُ لِصافي السراحِ حانةَ عكبَرا وَقُلتُ لعلجٍ يَعبد الخمر زُفَّها مُشَعشَعَةً قَد شاهَدت عَصرَ قَيصَرا فَناوَلَنيها لَو تَفَرَّقنورُها عَلى الدَهر نالَ اللَي

الأموي

تذكر سلمى بعد ما حال دونها

لـ الأحوص الأنصاري

تَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً كَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوى يَزيدُ

الأموي

تعدد نفسي من سليمى عدادها

لـ العرجي

تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها — فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها

الأندلسي

أثرها فلا ماء أصابت ولا عشبا

لـ الأبيوردي

أثِرْها فلا ماءً أصابَتْ ولا عُشْبا وقد مُلئَتْ أحْشاءُ رُكْبانِها رُعْبا ونحنُ بحَيْثُ الذِّئْبُ يَشْكو ضَلالَهُ إِلى النّجْمِ والسّاري يَسوفُ بهِ التُّرْبا نُحاذِرُ منْ حَيَّيْ سُلَيْمٍ وعامِرٍ

الأندلسي

ويلتاح في حق السماء إذا انبرى

لـ محيي الدين بن عربي

ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرى نسيمُ الصبا برقٌ يدلُّ على الفنا وفي رمضانَ صِحَّةٌ يَهتدي بها قلوبُ رجالٍ عاينوا الأمر في العمى إذا لاح في كنز الفراتِ مغرّبٌ له الطائر الميمونُ والنصرُ في العدى

العباسي

رياض من النارنج كالأمن والمنى

لـ القاضي التنوخي

رياض من النارنج كالأمن والمنى — جمعن ومثل النوم بعد تسهُّدِ

الأندلسي

بني جشم ردوا فؤادي إنه

لـ الأبيوردي

بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ وإِن ضلَّ عنكم فانشدوهُ على الحِمى فثَمَّ مكانٌ مِن فؤاديَ لا يَخلو فإِن لَم تردوهُ أَقَمتُ لديكمُ صَريعَ غرامٍ ما أُمِر

الأيوبي

علي المقال الجزل جم ثناؤه

لـ الحيص بيص

عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُ مُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ ولا ذنب لي اِنْ فاته شرفُ المُنى فتلك التي تلْتاثُ منها العقائدُ وما سرَّني أني حًسامٌ وليس لي بنانٌ لتجريدِ الضِّرابِ وساعِدُ

العباسي

وحمراء كالياقوت بت أشجها

لـ ابو نواس

وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها وَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِ و

العثماني

سقى الله عهد الصالحية والصرح

لـ ابن النقيب

سقى الله عهد الصالحية والصرح — وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح

العثماني

ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي

لـ ابن زاكور

أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِي — دَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ

1–60 من 23,760