ويح روحي أظنها في السياق

التفعيلة : البحر الخفيف

وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِ

عِنْدَ وَقْتِ الفِراقِ يَوْمَ الفِراقِ

فَاطْلُبوها بِحَيْثُ كُنَّا اعْتَنَقْنا

هَلَكَتْ عِنْدَ شُغْلِنا بِالعِناقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حسدتنا أيامنا بالتلاقي

المنشور التالي

خفت الرقيب فجللتني شعرها

اقرأ أيضاً

فلولا أنت قد هبطت ركابي

فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا قَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍ يَصِلنَ بِلَيلِهِنَّ بِنا النَهارا كَأَنَّ نَعائِماً…

لم لا ترق لذل عبد

لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك إِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي لَ وَأَتَّقي مِن سوءِ رَدِّك وَأَما وَوَصلِكَ…
×