فؤاد صب أذابه الكمد

التفعيلة : البحر المنسرح

فُؤادُ صَبٍّ أَذابَهُ الكَمَدُ

وَجَفْنُ عَيْنٍ أَودى بِهِ السَّهَدُ

يا زَفَراتي كَمْ أَشْتَكيكِ فَمَا

يُنْصِفُني مِنْكِ في الهَوى أَحَدُ

لِكُلِّ شَيْءٍ حَدٌّ يَبينُ بِهِ

وَما لِوَجْدي حَدٌّ وَلا أَمَدُ

مَنْ كَانَ مِثْلي فَالْمَوْتُ راحَتُهُ

وَالمَوْتُ وَاللَهِ دُونَ ما أَجِدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وليل مثل يوم البين طولا كواكبه

المنشور التالي

زمن ضاحك وروض جديد

اقرأ أيضاً

ثقب كوني

أحتاج لفُسحةِ ضَياع، بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية، بعيداً عن…
×