أتاني في قميص اللاذ يسعى

التفعيلة : البحر الوافر

أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى

عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ

فقلتُ من التعجب كيف هذا

بِلا واشٍ أَتيتَ وَلا رَقيبِ

فقالَ الشمسُ أَهدتْ لي قَميصاً

غريبَ اللَّوْنِ من شَفَقِ الغُرُوبِ

فَثَوْبي والمُدامُ وَلونُ خَدِّي

قريبٌ مِنْ قريبٍ مِنْ قَرِيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

زار بليل على صباح

المنشور التالي

عذبتها بالمزاج فابتسمت

اقرأ أيضاً

نحن

نحـنُ من أيّـةِ مِلّـهْ ؟! ظِلُّـنا يقْتَلِعُ الشّمسَ .. ولا يا مَـنُ ظِلّـهْ ! دَمُنـأ يَخْتَـرِقُ السّيفَ ولكّنــا…
×