طراز مشيب في عذار له نقش

التفعيلة : البحر الطويل

طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ

وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ

إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ

وبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ

ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنما

أنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش

فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضى

فما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش

فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِته

وما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش

فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنما

كلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش

وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍ

لشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش

إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهى

إلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أفى كل يوم لي إلى البين حسرة

المنشور التالي

يا من نصيبي منه قر

اقرأ أيضاً

رأيت الهلال وقد حلقت

رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…
×