عجبت لجرأة هذا الغزال

التفعيلة : البحر المتقارب

عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ

وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ

وأعجبْ به إذا أتَى جاثماً

فكيف اطمأنّ وأنت الأسد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو كان بالصبر الجميل ملاذه

المنشور التالي

لما رأيتك فوق السرير

اقرأ أيضاً

هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ هِيَ فِي كَأسِهَا أَمِ الكَأٍسُ فِيْهَا

كنت في قرة عيني

كُنتَ في قُرَّةِ عَيني مَع أُبَيٍّ وَحُصَينِ وَالفَتى الأَرقَطِ يَحيى وَعُبَيدِ العاشِقينِ وَاِبنِ رِبعَيِّ الفَتى السَم حِ الجَوادِ…

سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا…