تصفح النوع:
نصيحة
4211 منشور
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ عِندَ الشِتاءِ…
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها أَلَم نَكُ أَعلى دارِمٍ في دِيارِها…
دعوت لهم أن يجعل الله خيرهم
دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم وَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيداً فَكادَهُم بِهِ رَبُّ بَرّاتِ…
ما كنت أحسبني جبانا قبل ما
ما كُنتُ أَحسِبُني جَباناً قَبلَ ما لاقَيتُ لَيلَةَ جانِبِ الأَنهارِ لَيثاً كَأَنَّ عَلى يَدَيهِ رِحالَةً جَسِدَ البَراثِنَ مُؤجَدَ…
تبعوا رسولهم بسنته
تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ رُفَقاءَ مُتَّكِئينَ في غُرَفٍ فَرِحينَ فَوقَ أَسِرَّةٍ خُضرِ في ظِلِّ…
لولا أن تقول بني عدي
لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا إِذاً لَأَتى بَني مِلكانَ قَولٌ إِذا ما قيلَ أَنجَدَ…
أيهتف مكروب ببكر بن وائل
أَيَهتِفُ مَكروبٌ بِبَكرِ بنِ وائِلٍ تَخَوَّنَهُ كابٍ مِنَ الجَدِّ عاثِرُ تُسَوِّقُهُ ذُهلُ بنُ ضُبَّةَ فيكُمُ عَلى حالَةٍ قَد…
أمن روى بيت شعر أو تمثله
أَمَن رَوى بَيتَ شِعرٍ أَو تَمَثَّلَهُ هَجَوتُموهُ لَقَد أَسرَعتُمُ الضَجَرا دَعوا القَصائِدَ وَالراوينَ يَطَّرِدوا إِرسالِها وَاِسمَعوا بِالمَوسِمِ الخَبَرا
وطارق ليل من علية زارنا
وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَنا وَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَنا قِرى طارِقٍ…
وأنت الذي تستهزم الخيل باسمه
وَأَنتَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلُ بِاِسمِهِ إِذا لَحِقَت وَالطَعنُ حُمرٌ بَصائِرُه وَداعٍ حَجَزتَ الخَيلَ عَنهُ بِطَعنَةٍ لَها عانِدٌ لا…
يا قاتل الله ليلا كنت أحرسه
يا قاتَلَ اللَهُ لَيلاً كُنتُ أَحرُسُهُ لَدى الخُرَيبَةِ ما يَمضي فَيَنحَسِرُ يا آلَ مَروانَ إِنَّ الثَغرَ فَاِنتَبِهوا قَد…
لعمري وما عمري علي بهين
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَبِئسَ مُناخُ الضَيفُ وَالجارُ عامِرُ وَما عامِرٌ مِن دارِمٍ غَيرَ أَنَّها قَشائِرُ أَعيا…
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه وَإِن يَأتِنا نَصرٌ مِنَ التُركِ سالِماً فَما…
أعبد الله أنت أحق ماش
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ نَمى الفاروقُ أُمُّكَ وَاِبنُ أَروى أَباكَ فَأَنتَ مُنصَدِعُ النَهارِ كِلا…
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ لِتَنكَشِفَن عَنهُ ضَبابَةُ فَسوِهِ لِضَغمَةِ رِئبالٍ مِنَ…
من للضباب المعييات وحرشها
مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ إِذا الضَبُّ أَعيا أَن يَجيءَ لِحَرشِهِ فَما حَفرُهُ…
أقول لصاحبي من التعزي
أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ أَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ يَحِنُّ بِرامَتَينِ إِلى النَوارِ إِذا ذُكِرَت…
فاسأل هوازن إن عند سراتهم
فَاِسأَل هَوازِنَ إِنَّ عِندَ سَراتِهِم عِلماً وَمُجتَمَعاً مِنَ الأَخبارِ قَومٌ لَهُم نَضَدٌ كَأَن أَجسادُهُم بِالأَعوَجِيَّةِ مِن سَلوقَ ضَواري…
ولقد نهيت مخرقا فتخرقت
وَلَقَد نَهَيتُ مُخَرِّقاً فَتَخَرَّقَت بِمُخَرِّقٍ شُطنُ الدِلاءِ شَغورُ وَلَقَد نَهَيتُكَ مَرَّتَينِ وَلَم أَكُن أُثني إِذا حَمِقٌ ثَنى مَغرورُ…
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها في الآلِ حينَ سَما بِها…