تصفح النوع:
نصيحة
4211 منشور
ولو شئت أبديت نميهم
وَلَو شئت أبديت نميهم وأَدخلت تحت الثياب الابر
ولا تحمد المرء قبل البلاء
ولا تحمد المرء قبل البلاء ولا يسبق السيل منك المطر واني لأَعرف سيما الرجال كَما يعرف القائفون الأثر
ذريني أَم مسكين ذريني
ذريني أَم مسكين ذريني فان الحق يودي بالبَعير وَناجيةٍ نحرتُ لشرب صدق وَلَم أَعبأ بتصريف الأُمور كأَن جبينها…
إذا كنت في حمان في عقر دارهم
إِذا كنت في حَمان في عُقر دارهم فلست أُبالي من أَبرَّ ومن فجر اذا بات جار القوم عند…
إِذا خرقت قصباءة الريش خلتها
إِذا خرَّقت قصباءة الريش خِلتها نِصالا ولكنَّ النصال حَديدُ
أخاك أخاك إن من لا أخا له
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه كساعٍ الى الهيجا بغير سلاحِ وإِن ابن عم المرء فاعلم جناحُه…
رب أمور قد بريت لحاءها
رب أُمور قد بريتُ لحاءها وقومتُ من أَصلابها ثم زعتها أُقيمُ بدار الحرب ما لَم اهَن بها فان…
أصدق القوم إذا لاقيتهم
أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم تخلص الفضةُ منهم والذهب
ثلاثة املاك ربوا في حجورنا
ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا فهل قائلٌ حقاً كمن هو كاذبُ
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله ويخصبُ عندي والمحلُّ جديبُ وَما الخصب للأَضياف أَن يكثر القِرى ولكنما وجه الكَريم…
أنا مسكين لمن يعرفني
أَنا مسكين لمن يعرفُني لوني السمرةُ أَلوان العرب من رأَى ظبياً عليه لؤلؤ واضح الخدين مقروناً بضب أَكسبته…
ليست الأحلام في حال الرضا
ليست الأَحلام في حال الرضا إِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب
إن الكريم إذا ما كان ذا كذب
إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِب شانَ التكرّمَ منه ذلك الكذِبُ الصدقُ أَفضل شُيء أَنت فاعله لا…
والقول بترجيح النقل على العقل امر محال . لأن العقل اصل النقل . فلو كذبنا العقل لكنا كذبنا اصل النقل . ومتى كذبنا اصل النقل كذبنا النقل . فعلمنا انه لا بد من ترجيح العقل
والقول بترجيح النقل على العقل امر محال . لأن العقل اصل النقل . فلو كذبنا العقل لكنا كذبنا…
فما نطفة كانت صبير غمامة
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِها حَرِيصٌ…
وليست بشوهاء مقبوحة
وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِ فَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ وَما البَغيُ…
خليلي غضا ساعة وتهجرا
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا أَلَم تَعلَما أَنَّ اِنصِرافاً فَسُرعَةً لِسَيرٍ أَحَقُّ…
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
فما يعدمك لا يعدمك منه
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ طَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ