تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
طلب الود بالزيارة زور
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفي فاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ…
قسما بالحطيم والبيت والرك
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُك نِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعى لَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا يَ لَوافَيتُهُ عَلى الرَأسِ…
حذرا عليك من الفعال الجافي
حَذراً عَلَيكَ مِنَ الفَعالِ الجافي أُدنيكَ مُجتَهِداً إِلى الإِنصافِ وَأَوَدُّ فِعلَكَ لِلجَميلِ مَخافَةً إِنَّ الطَبيعَةَ لِلمُسيءِ تُكافي يا…
يا علما لاح لخفض العدى
يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدى وَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُ عَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاً وَقَلبُهُ بِالهَمِّ مَكروبُ حا شاكَ…
نالت الأعداء بالسعي مناها
نالَتِ الأَعداءُ بِالسَعيِ مُناها فَبِرُغمي يا أَبا الفَضلِ رِضاها كانَ سَعيُ الضِدَّ فيما بَينَنا حاجَةً في نَفسِ يَعقوبٍ…
إن سار عبدك أولا أو آخرا
إِن سارَ عَبدُكَ أَوَّلاً أَو آخِراً في ظِلِّ مَجدِكَ ما تَعَدى الواجِبا فَإِذا تَأَخَّرَ كانَ خَلفَكَ خادِماً وَإِذا…
طغى اليراع لبسطي في العنان له
طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ فَلا تُؤاخِذ بِطُغيانِ اليَراعِ إِذا جَرى عَلَيَّ…
لم تبغ همتك المحل العالي
لَم تَبغِ هِمَّتُكَ المَحَلَّ العالي إِلّا وَأَنتَ مُوَفَّقٌ لِكَمالِ وَكَذاكَ ما عَشِقَت خَلائِقُكَ العُلى إِلّا وَلِلأَموالِ قَلبُكَ قالي…
أجلك أن تواجه بالقليل
أُجِلَّكَ أَن تُواجَهَ بِالقَليلِ وَلَم أَقدِر عَلى القَدرِ الجَزيلِ فَأَترُكُ خيرَةً هَذا وَهَذا وَأَطمَعُ مِنكَ بِالعُذرِ الجَميلِ
ترك التكلف فيما قد خدمت به
تَركُ التَكَلُّفِ فيما قَد خَدَمتُ بِهِ أَولى مِنَ المَطلِ وَالإِخلافِ وَالمَلَلِ وَرُبَّ قائِلِ قَولٍ قَصَّرَت يَدَهُ يَدُ الخُطوبِ…
بعثت هديتي لكم وليست
بَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَت بِقَدرِكَ في القِياسِ وَلا بِقَدري وَلَكِن حَسبُ إِمكاني وَأَرجو لَدَيكَ قُبولَها وَقِيامَ عُذري فَدَع…
نزف إليك أبكار المعاني
نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني وَسائِرُها لَنا مِنكَ اِكتِسابُ وَنَحمِلُ مِن نَداكَ إِلَيكَ مالاً فَأَنتَ البَحرُ يُمطِرُهُ السَحابُ
تالله إلا ما قبلت هديتي
تَاللَهِ إِلّا ما قَبِلتَ هَدِيَّتي وَجَعَلتَ لي فَضلاً عَلى الأَقرانِ فَالبَحرُ تَنشَأُ مِنهُ كُلُّ سَحابَةٍ صَدرَت وَيَقبَلُ فاضِلَ…
لقد اشتاق سمعي منك لفظا
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
روحي التي اعتلت لبعدي عنكم
روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُ وَغَدَت تُعَلَّلُ عِندَ سَطرِ كِتابي تُبدي اِشتِياقاً كَالسِياقِ وَتَرتَجي رَمَقاً فَرَدَّدهُ بِرَدِّ جَوابِ
لا تخش من رد الجواب
لا تَخشَ مِن رَدِّ الجَوا بِ وَقَد بَدَأتُكَ بِالكِتابِ فَالرَدُّ يَجمُلُ في الأَما نَةِ وَالتَحيَّةِ وَالجَوابِ
تركت إجابة كتبي إليك
تَرَكتَ إِجابَةَ كُتبي إِلَيكَ لَحَقٌ تَشَبَّهَ بِالباطِلِ لِأَنّي سَأَلتُكَ رَدَّ الجَوابِ وَلا تَعرِفُ الرَدَّ لِلسائِلِ
سألتكم رد جوابي فكم
سَأَلتُكُم رَدَّ جَوابي فَكَم يَدٍ لَكُم مِن قَبلِها عِندي فَقَلَّدونا مِنَّةً وَاِعجَبوا مِن سائِلٍ يَقنَعُ بِالرَدَّ
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُم وَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِ وَيَسأَلُكُم أَن لا يَكونَ نَصيبُهُ مِنَ الرَدَّ إِلّا رَدَّ أَجوِبَةِ…
يا بصيرا إلا بإبصار كتبي
يا بَصيراً إِلّا بِإِبصارِ كُتبي وَجَواداً إِلّا بِرَدِّ جَوابي وَلَوَ اِنّي بَلَغتُ سُؤلي مِنَ الدَه رِ لَوافَيتُهُ مَكانَ…