تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
يا بديع الحسن والقدد
يا بَديعَ الحُسنِ وَالقَد دِ بِهِ وَجدي بَديعُ يا رَبيعَ العَينِ إِلّا أَنَّهُ مَرعىً مَنيعُ أَنا مِن حُبّيكَ…
يا واحد الخلفاء غير مدافع
يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا أَنتَ المُطاعُ فَإِن سُئِلتَ رَغيبَةً أَلفَيتَ لِلراجي نَداكَ مُطيعا…
أغدا يشت المجد وهو جميع
أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ بِمَسيرِ إِبراهيمَ يَحمِلُ جودَهُ جودُ الفُراتِ فَرائِعٌ وَمَروعُ…
من نعمة الصانع الذي صنعك
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي كَ البَحرُ يَومَ الإِفضالِ ماشَفَعَك…
إن الحكيم له مقال سائر
إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌ يَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍ أَو لا…
إذا جمع امرؤ حزما وعقلا
إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاً فَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعا إِذا ذو العَقلِ أَعطى النُصحَ مِنهُ عَديمَ العَقلِ…
مرحبا بالخيال منك المطيف
مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ وَظِباءٍ هيفٍ تَجِلُّ عَنِ التَشبي هِ في الحُسنِ بِالظِباءِ…
ومهتزة الأعطاف نازحة العطف
وَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِ مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُ وَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ…
قد قلت عن نصح لبرذونة
قَد قُلتُ عَن نُصحٍ لِبِرذَونَةٍ تُصانُ أَن تُسرَجَ أَو توكَفا إِذا اِستَوى الراكِبُ في ظَهرِها طامَنَتِ المَتنَينِ كَي…
حضرموت وأينما حضرموت
حَضرَمَوتُ وَأَينَما حَضرَمَوتُ بَلَدٌ دونَهُ الفَلا وَالفَيافي أَأَبي يا أَخي أَبوكَ فَيُهجى أَو أَبو خُثعَمِيِّكَ الإِسكافِ نَحنُ مَن…
نكتم وديعة أردشير ولم يكن
نِكتُم وَديعَةَ أَردَشيرَ وَلَم يَكُن في الحَقِّ نَيكُ وَدائِعِ الأَشرافِ هَلّا تَوَقَّفتُم مَسافَةَ فَرسَخٍ حَتّى يُجاوِزكُم إِلى إِسكافِ…
لي سيد قد سامني الخسفا
لي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى أَستُرُ ماغَيَّرَ مِن رَأيِهِ أُريدُ أَن يَخفى فَما…
حييتما من مربع ومصيف
حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِ كانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُ مُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي…
مرت على عزمها ولم تقف
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِف مُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِ أَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ فَإِسلُ وَلا عِطفُها بِمُنعَطِفِ أَبا عَلِيٍّ…
ونديم حلو الشمائل كالدي
وَنَديمٌ حُلوُ الشَمائِلِ كَالدي نارِ مَحضُ النِجارِ عَذبٌ مُصَفّى لَم أَزَل بِالخِداعِ أَسقيهِ حَتّى وَضَعَ الكَأسَ مائِلاً يَتَكَفّا…
لئن انتقضت على الشكاة فإنما
لَئِن اِنتُقِضتَ عَلى الشَكاةِ فَإِنَّما بِالصَقلِ يَخلُصُ ذا الحُسامِ المُرهَفُ كانَت كُسوفاً ساعَةً ثُمَّ اِنجَلَت وَالبَدرُ قَبلَ تَمامِهِ…
المرثديون أقوام تعد لهم
المَرثَدِيّونَ أَقوامٌ تُعَدُّ لَهُم مِن وائِلٍ مَأثُراتُ المَجدِ وَالشَرَفُ تَصَرَّمَ المَجدُ بِالأَقوامِ مِن هِرَمٍ وَمَجدُهُم حَدَثٌ في العَينِ…
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتي إِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُ وَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ مابَلَغَ الغِنى وَآمَنَ ما أَخشى…
إستقبلا الركب في أطلالهم وقفا
إِستَقبِلا الرَكبَ في أَطلالِهِم وَقِفا وَإِن أَمَحَّ بِلىً مَأثورُها وَعَفا تَأبى المَنازِلُ أَن آبى الأَسى فَمَتى أَبلَلتُ مِنهُ…
ياموعدا فات فأبقى الجوى
يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوى مِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِ قالَ وَفَدّاني فَصَدَّقتُهُ بِرِقَّةٍ مِنهُ وَأَعطافِ لِسانُكَ الحُلوُ الَّذي غَرَّني…