تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
لأبي الصقر دولة
لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ مِثلَهُ في التَخَلُّفِ مُزنَةٌ حينَ خَيَّلَت آذَنَت بِالتَكَشُّفِ عِلمَ الناسُ بَردَهُ بَعدَ طولِ التَشَوُّفِ فَهُمُ…
الله جارك في انطلاقك
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِك تِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِك لا تَعذُلَنّي في مَسي ري يَومَ سِرتُ وَلَم أُلاقِك إِنّي…
بيننا حرمة وعهد وثيق
بَينَنا حُرمَةٌ وَعَهدٌ وَثيقٌ وَعَلى بَعضِنا لِبَعضٍ حُقوقُ فَاِغتَنِم فُرصَةَ الزَمانِ فَما يَد ري مُطيقٌ لَها مَتى لا…
كأنك السيف حداه ورونقه
كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ…
زائر زارني ليسأل عن حالى
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حا لي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِ لِيَ دونَ…
إليك أمير المؤمنين رسالة
إِلَيكَ أَميرُ المُؤمِنينَ رِسالَةً مِنَ الغَربِ تَستَقري فِجاجَ المَشارِقِ أُعيدُكَ بِالنُعمى مِنَ اللَهِ أَن تُرى قُدامى جَناحِ المُسلِمينَ…
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةً عَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماً وَعُدتَ عَلَينا…
كم صديق عرفته بصديق
كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ وَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ صارَ بَعدَ الطَريقِ خَيرَ رَفيقِ
هل أنت مستمع لمن ناداكا
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا فَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكا يا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ عَدَلَ الهَوى…
قربت من الفعل الكريم يداكا
قَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكا وَنَأى عَلى المُتَطَلِّبينَ مَداكا فَاِسلَم أَبا نوحٍ لِتَشييدِ العُلا وَفَداكَ مِن صَرفِ الزَمانِ…
اسلم أبو العباس وابق
اِسلَم أَبو العَبّاسِ واِب قَ وَلا أَزالَ اللَهُ ظِلَّك وَكُنِ الَّذي تَحيا لَنا أَبَداً وَنَحنُ نَموتُ قَبلَك لي…
لك النعماء والخطر الجليل
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ لِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ وَراقَبتُ…
جمعت أمور الدين بعد تزيل
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍ وَمُحَبَّبٍ في الصالِحينَ مُؤَمَّلِ مَلِكٌ إِذا أَمضى…
ما الغيث يهمي صوب إسباله
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي تَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ تِلوِ رَسولِ…
للفضل أخلاق يلقن بفضله
لِلفَضلِ أَخلاقٌ يَلِقنَ بِفَضلِهِ ما كانَ يَرغَبُ مِثلَها عَن مِثلِهِ جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها بِخَلائِقٍ لَم تَجتَمِع في سَيِّدٍ…
بأبي أنت للبر أهل
بِأَبي أَنتَ لِلبِرِّ أَهلُ وَالمَساعي بَعدٌ وَسَعيُكَ قَبلُ وَالنَوالُ القَليلُ يَكثُرُ إِن شا ءَ مُرَجّيكَ وَالكَثيرُ يَقِلُّ غَيرَ…
ما أتى عندي ابن طاهر شيئا
ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاً مِثلَ حَطّي إِلى اِرتِجاءِ نَوالِك وَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن أَنزَلَتني مَثُلاتُ الدُنيا إِلى…
مدحت أبا العباس للحين ضلة
مَدَحتُ أَبا العَبّاسِ لِلحَينِ ضَلَّةً أُؤَمِّلُ فيهِ فَضلَ مَن مالُهُ فَضلُ مَدَحتُ اِمرَأً لَو كانَ بِالغَيثِ مابِهِ لَما…
رأيت الفضل من فرض وقرض
رَأَيتُ الفَضلَ مِن فَرضٍ وَقَرضٍ تَعَذَّرَ عِندَ آباءِ الفُضولِ وَما أَسَدٌ وَلِيُّ يَدٍ فَتُرجى نَوافِلُهُ وَلا مَولى جَميلِ…
نال من الحسن منتهى أمله
نالَ مِنَ الحُسنِ مُنتَهى أَمَلِه فَالحُسنُ عَبدٌ يَروحُ مِن خَوَلِه أَيُّ قَضيبٍ عَلى كَثيبِ نَقا أَحسَنُ مِن خَصرِهِ…