تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
بشراك بالمجد يا من قد سما رتبا
بشراك بالمجد يا من قد سما رتباً وفضله بين أهل الفضل مشهورُ لك الهناء بأعلى ما نؤرخ دم…
ما بالها تبدي علي دلالها
ما بالها تبدي عليّ دلالها ولقد جمعت بخالها خلخالها أنى تعارض من تملك حسنها وجنى مباسمها وقبل خالها…
إلى الروم أصبو كلما أومض الخال
إلى الروم أصبو كلما أومض الخالُ فاسكب دمعاً دون تسكابه الخال وعن مدح داودٍ وطيب ثنائه فلا القد…
عن الموصل الحدباء قد جاء مخبر
عن الموصل الحدباء قد جاء مخبرٌ بان زراها خير مأوىً ومنزلِ وأن بها أهل البلاغة والحجى فقلت نعم…
خود من الترك قد صالت على العرب
خودٌ من الترك قد صالت على العرب بسمهريٍّ فياللَه من عجب وإن عجب من هذا تصول بهم بمشرفي…
وشادن تخجل الأقمار طلعته
وشادنٍ تخجل الأقمار طلعتهُ حسناً ويخجل منه الشمس إشراقُ في روض وجنته الياقوت ملتهبٌ في ثغرهِ الدر وضاحٌ…
عيد عليك بكل خير مقبل
عيدٌ عليك بكل خير مقبلٌ ومباركٌ تحيى إلى أمثاله يا من أهلة فضله قد أشرقت بين الأنام سعيدةً…
يا لحد ميخائيل حياك الرضى
يا لحد ميخائيل حيّاك الرضى وسقاك غيث الرحمة الموصولُ قد حل تربتك امرءٌ متوشحٌ حسن الصلاح وبالتقى مشمولُ…
لحد ثواه علي كان خير فتى
لحدٌ ثواه عليٌّ كان خير فتىً من الحداثة حتى منتهى الأجلِ وكان للحرمين الأشرفين على براعة ترجمان القول…
لحد توسده فتى
لحدٌ توسدهُ فتىً كانت لهُ التقوى مناطق ولساكني الحرمين كان الترجمان وخير ناطق لقي المنية راضياً بمواهب الغفار…
جمالك ليس يمنعه قناع
جمالك ليس يمنعهُ قناعُ وحبك ليس يحجبه امتناعُ الا يا هاجراً قد رق خصراً بدا من فرط رقته…
أمن خدها الوردي افتنك الخال
أمن خدها الورديّ افتنك الخالُ فسح من الأجفان مدمعك الخال وأومض برقٌ من محيا جمالها لعينيك أم من…
جاء يثني عطفه الميد
جاءَ يثني عطفه الميدُ خوط بانٍ زانه الغيدُ باسماً والدر مبسمهُ وحباب الراح والبردُ ساحر الأجفان ليس يرى…
حيا الحيا لحدا ثوته درة
حيّا الحيا لحداً ثوتهُ درةٌ كانت تضيءُ بجوهر الإيمانِ ذات التقى والبر فوتيا التي قضت الحياة بطاعة الرحمنِ…
ورق التهاني بالمسرة ساجعه
ورق التهاني بالمسرة ساجعه وزواهر الإقبال أمست طالعه والحب اقبل باسماً يفتر عن درر تضمنت السلافة لامعه وآمال…
قد حاكت الأعداد روض فوائد
قد حاكت الأعداد روض فوائدٍ بمحاسن التلخيص والتهذيبِ فيها الأصول صحيحة وفروعها تغني عن الترتيب بالترتيب نروي الفصاحة…
أقبلت تنجلي وفي معطفيها
أقبلت تنجلي وفي معطفيها نظر العاشقين مثل النطاق ما ترى بردها وقد صبغته من سواد القلوب والأحداقِ
للمرء في حادثات الدهر آمال
للمرء في حادثات الدهر آمالُ وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ وكل ليل لهُ من ذاته سحرٌ وللبكور من الأيام أصالُ…
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا فملوكها شرف الملوك وربعها خير الربوع وأهلها نعم…
إني سألت العلى هل في معالمها
إني سألت العلى هل في معالمها للعلم حسنٌ وللآداب تفنينُ قالت نعم قد بدا في عصرنا وسما للعلم…