تصفح النوع:
مدح
11018 منشور
أرقت وقلبي عنك ليس يفيق
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يُفيقُ وأسعدتَ أعدائي وأنتَ صديقُ وصدَّ الخيالُ الواصلي منكَ في الكرى بصدِّكَ عنِّي فالفؤادُ…
يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا
يا لؤلؤاً يَسْبي العقولَ أَنِيقا وَرَشاً بَتقطيعِ القُلوبِ رَفيقا ما إِنْ رأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثلهِ دُرّاً يعودُ مِنَ…
كنت ألف الصبا فودعني
كنْتُ أَلفَ الصِّبا فَوَدَّعَني وَداعَ مَنْ بانَ غيْرَ مُنْصَرفِ أيّامَ لَهْوي كَظِلِّ إِسْحِلَةٍ وإِذْ شَبابي كَروضَةٍ أُنُفِ
يا دمية نصبت لمعتكف
يا دُمْيَةً نُصِبَت لِمعْتكِفِ بل ظَبيَةً أَوفَتْ عَلى شَرَفِ بَل دُرَّةً زهراءَ ما سَكَنَتْ بحراً ولا اكْتَنفتْ ذَرى…
أصغى إليك بكأسه مصغي
أصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِي صَلْتُ الجبينِ مُعَقْرَبُ الصّدغِ كأسٌ تؤلّفُ بِالمَحَبَّةِ بَيْنَنا طَوراً وتَنْزغُ أَيَّما نَزْغِ في روضةٍ…
أيها البدر الذي ضن
أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْ نَ عَلينا بِالطُّلوعِ إِبْغِ لي عِنْدَكَ قَلْباً طارَ مِنْ بَينِ ضُلوعِي يا بَديعَ الحُسْنِ…
أمصباح هذا الدين بعد نبينا
أمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيّنا ومَن نُورهُ في الشرقِ والغربِ ساطعُ ومَن إنْ مشَى تَرْنو النَّواظِرُ نحوَهُ ومَن…
حقيق أن يصاخ لك استماعا
حقيقٌ أنْ يُصاخَ لكَ استِماعا وأنْ يَعصى العَذولُ وأَن تُطاعا متى تكشفْ قناعَكَ للتَّصابي فقد نادَيتَ مَن كشفَ…
أرى للصبا وداعا
أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا…
بياض شيب قد نصع
بياضُ شيبٍ قَدْ نَصَعْ رَفعتُهُ فما ارتَفَعْ إِذا رَأى البِيضَ انْقَمَعْ مِنْ بَينِ يَأسٍ وطَمَعْ للَّهِ أَيَّامُ النَّخَعْ…
يا ساحرا طرفه إذ يلحظ
يا ساحراً طَرْفُهُ إِذْ يَلْحَظُ وفاتِناً لَفْظُهُ إِذْ يَلْفُظُ يا غُصناً يَنْثَني مِنْ لِينهِ وَجهُكَ مِنْ كُلِّ عَينٍ…
يا غضنا مائسا بين الرياط
يا غُضُناً مائِساً بَينَ الرِّياطْ ما لي بَعدَكَ بالعَيْشِ اغْتِباطْ يا مَنْ إِذا ما بَدا لي مَاشِياً وَدِدْتُ…
وروضة ورد حف بالسوسن الغض
ورَوضَةِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسَنِ الغَضِّ تَحلَّتْ بلونِ السَّامِ وَالذَّهَبِ المَحْضِ رَأَيْتُ بِهَا بَدْراً على الأَرضِ مَاشياً وَلَمْ أَرَ…
الله جرد للندى والباس
اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ سَيفاً فَقلَّدَهُ أَبا العَبَّاسِ مَلِكٌ إِذا اسْتَقْبَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِ قَبضَ الرجاءُ إِليكَ روح الياسِ…
لما عدمت مؤانسا وجليسا
لمّا عدِمتُ مُؤَانِساً وَجَليسا نَادَمتُ بُقراطاً وجالينوسا وَجَعَلتُ كُتبَهُما شِفَاءَ تَفَرُّدي وَهُما الشِّفاءُ لِكُلِّ جُرحٍ يُوسى ووجَدتُ عِلمهُما…
طلعت له والليل دامس
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ شَمْسٌ تَجلَّتْ في حَنادسْ تَخْتالُ في لِينِ المجا سِدِ بَينَ حارِسَةٍ وحارِسْ يا مَنْ…
بالمنذر بن محمد
بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ فالطيرُ فِيها ساكِنٌ والوحْشُ فِيها قد أنسْ
حتى إذا ما الليل قو
حتى إذا ما الليلُ قَوْ وَضَ راحلاً عند الغَلسْ وبدا الصباحُ كغُرَّةٍ تَبدو على وجهِ الفَرسْ
خرجت أجتاز قفرا غير مجتاز
خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ فَصادَنِي أشهَلُ العَينَينِ كالبازِ صَقْرٌ على كَفهِ صَقْرٌ يُؤلّفُهُ ذا فوقَ بَغْلٍ وَهَذا…
أنا في اللذات مخلوع العذار
أَنا في اللَّذَّاتِ مَخْلوعُ العِذارِ هائمٌ في حُبِّ ظَبيٍ ذِي احْورارِ صُفْرَةٌ في حُمْرَةٍ في خَدِّهِ جَمعتْ رَوضَةَ…