تصفح النوع:
ثقافة
173 منشور
أحييت عكاء بماء حلا
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت حَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ عَذبُهُ فُراتٌ…
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ تَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا فَإِنْ يَمضِ…
أنا الذي للواحي حيث قابلهم
أَنا الّذي لِلواحي حَيثُ قابَلَهم أَضحى يُداريهِم وَيَخشى تقوُّلَهم وَحَيث عَن حِبِّه قَد كانَ سائلَهم قَالوا حَبيبُكَ مَحمومٌ…
حمدت إله الناس للحمد مكثرا
حَمدتَ إِلهَ النّاسِ لِلحَمد مكثراً وَطابَت بِحَمدِ اللَّهِ مِنكَ المَواردُ لِذلِكَ قَد سَمّاك في النَّاسِ حامِداً لِيَظهرَ في…
قف على ذا الضريح ثم ترحم
قِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِ وَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِ فيهِ مِن ذَوي الصّلاحِ شهيدٌ ماتَ طَعناً…
تأمل بدار تسر الحشا
تَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشا وَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشا وَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها لِمَن قَد يَراها بِأَن يدهشا تسامي الثريّا…
قفا نتل من أذكار دار وأحباب
قِفا نَتلُ مِن أَذكارِ دارٍ وَأحبابِ بِجلَّق ذاتِ الأُنسِ وَالميسَمِ الرّابي لَدى بابِ كيسان لَدى غايَةِ العُلى لَدى…
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّ وَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِ وَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ فَإِنّ اِصطِبارَ المَرءِ…
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ إِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً كَالشّمسِ بَعدَ التّواري…
لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياً مَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِ وَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت حَقّاً بِصَخرَتِها…
ذهبت للقدس باجتهاد
ذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهاد تَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِ دَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ فَنِلتَ قُرباً مَعَ اِقتِرابِ دَعوتَ فيهِ دُعاءَ خَير…
الظرف فيك كثير
الظّرفُ فيكَ كَثير وَالشّينُ فيكَ قَليلُ إِن كُنتَ خِلّي قَصيراً فَفيكَ شَيءٌ طَويلُ وقال أيضاً: المجتث الظّرفُ فيكَ…
ما أحسن السودان وما أسناهم
ما أَحسَنَ السودانَ وَما أَسناهمُ مِنهُم بِلالٌ ثُمّ لُقمان السَّرِي وَالقَهوَةُ السّوداءُ طابَت نَفحَةً وَالعود مسودّاً وَمثلَ العنبرِ
يا حسن أيام التلاق
يا حُسنُ أَيّامَ التّلاقْ وقُبحَ أَيّام الفراقْ طَلقت مِن حَلا وَلاق لَها البَها بِالاِتّفاق ما حيلَتي ضاقَ الخِناقْ…
ثلاث بحور يا لعمري تجمعت
ثَلاثُ بُحورٍ يا لَعَمري تَجَمَّعَت بِعَيني أَراها وَهيَ تَبدو بِلا اِمتَرا فَبَحرٌ غَزيرُ العِلمِ ماجَ معارفاً إِمام إِلى…
سائق الأظعان عرج منعما
سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ فَإِذا صِرتَ نَزيلاً في الحِمَى نِلتَ ما فيهِ سُرورُ…
إن الكريم إذا مدحت خصاله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ أَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ خَلَعَ الحَياءَ…
جل الذي يا قمر بالحسن قد علاك
جَلَّ الّذي يا قَمر بِالحُسن قَد علّاك لا تستَمع لِعذولي فَالعَذول عَلّاك يا مُنيتي وَالداك بِاللّطف قَد عَلّاك…
لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا
لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى يا هاجر الصّبّ لم…
يا لحظه في سويدا القلب فتكها
يا لَحظهُ في سُويدا القَلبِ فَتكها وَكلُّ فَتكٍ بِهذا الفَتكِ أَنساني وَفي السُّويدا رِجالٌ كُنتُ أَعهَدُهم فَقالَ ما…